فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 13362

[حديث: أن النبي سأله رجل عن اللقطة]

91# [قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المسنديُّ [1] ، وللبخاريِّ أربعة أشياخ كلٍّ منهم اسمه: عَبْد الله بن محمَّد، والمزِّيُّ لَمْ يعيِّن هذا الرجل، والله أعلم] [2] .

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَديُّ) : (أَبُو عامر) : هذا اسمه عبد الملك بن عمرو العَقَديُّ _بفتح العين [3] والقاف، وبالدَّال المهملتين_؛ نسبة إلى قبيلة من بجيلة من اليمن، تقدَّم.

قوله في حديث زيد بن خالدٍ: (سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ) : هذا الرجل السَّائل هو بلال المؤذِّن رضي الله عنه، كذا قاله ابن بشكوال، وساق شاهده من «أبي داود» ، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: (يحتمل أنْ يكون عميرًا والد مالك) ، وسنبسطه، وفي «أسد الغابة» في ترجمة بشر بن العلاء العبديِّ، ويلقَّب بالجارود، قال: (روى يزيد بن عَبْد الله بن الشِّخير، عن أبي مسلم الجَذَميِّ [4] ، عنِ الجارود قال: قلت _أو قال رجل_: يا رسول الله؛ اللقطة نجدها، قال: «أنشدها ولا تكتم ولا تغيِّب، فإن وجدت ربَّها؛ فادفعها إليه، وإلَّا؛ فهو مال الله يؤتيه من يشاء» ) ، ووقع في «الطَّبرانيِّ الأوسط» فيمن اسمه موسى بن سهل، فذكر سندًا إلى زيد بن خالد الجهنيِّ: (أنَّه سأل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ضالَّة الغنم ... ) ؛ الحديث، في إسناده: ابن لهيعة، وهو ضعيف، لكن على مقتضاه يكون المبهم زيد بن خالد [5] الراوي، انتهى.

قوله: (عَنِ اللُّقَطَةِ) : فيها [6] لغاتٌ جمعها الأستاذ ابن مالك في بيت، فقال:

~…لُقاطةٌ ولُقْطةٌ ولُقَطة…ولَقَطٌ ما لاقط قد لقطَه

قوله: (وِكَاءَهَا) : هو بكسر الواو، وبالمدِّ؛ الخيط الذي تشدُّ به الصُّرَّة وغيرها، وسيأتي ما في ذلك بُعَيده.

قوله: (وَعِفَاصَهَا) : هو بكسر العين، ثمَّ بالفاء المخفَّفة وبعد الألف صاد مهملتين [7] ؛ وهو الوعاء، وقال شيخنا الشَّارح في (باب حكم المفقود) ما لفظه: (والعفاص: الخرقة، والوكاء: الخيط، قاله ابن القاسم، وعكس ذلك أشهب، فقال: العفاص: الخيط، والوكاء: الظرف) انتهى.

قوله: (رَبُّهَا) : أي: مالكها.

قوله: (وَجْنَتَاهُ) : الوَجْنة _مثلَّثة الواو، وبالجيم الساكنة_: ما علا لحم الخدَّين، وفيه لغة رابعة وهي: أُجْنة؛ بضمِّ الهمزة، وسكون الجيم، حكاهنَّ الجوهريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت