[حديث: أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف]
90# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : هو بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة.
قوله: (أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ) : هذا الثَّوريُّ العالم المشهور، واسم والده سعيد، تقدَّم مرَّات.
قوله: (عَنِ ابْنِ [1] أَبِي خَالِدٍ) : هو إسماعيل بن أبي خالد الكوفيُّ، عنِ ابن أبي أوفى، وأبي جحيفة، وقيس، وعنه: شعبة، وعبيد الله، وخلق، حافظ إمام، وكان طحَّانًا، توفي سنة (146 هـ) ، أخرج له الجماعة، تابعيٌّ ثقة، رجل صالح، قاله العجليُّ.
قوله: (عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ) : تقدَّم أنَّه بالحاء والزاي، وتقدَّم الكلام عليه.
قوله: (عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ) : هو عقبة بن عمرو، تقدَّم.
قوله: (قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ لاَ أَكَادُ [2] أُدْرِكُ الصَّلاَةَ) : هذا الرجل لا أعرفه.
قوله: (لاَ أَكَادُ أُدْرِكُ الصَّلاَةَ مِمَّا يُطَوِّلُ بِنَا فُلاَنٌ [3] ) : كذا وقع في الأصول، وهو لا ينتظم، فإنَّ التطويل يقتضي الإدراك لا عدمه، وفي رواية الفريابيِّ: (إني لأتأخَّر عنِ الصَّلاة في الفجر ممَّا يطوِّل بنا فلان) ، وهو أظهر، ولعلَّ الأول [4] تغيير [5] مِنْهُ، ولعلَّه: لأكاد أترك، قال القاضي: (ولعلَّ الألف زيدت بعد «لا» ، وفصلت التَّاء من الرَّاء، فجعلت دالًا) .
قوله: (فُلاَنٌ) : قال ابن شيخنا البلقينيِّ في «مبهماته» : (لَمْ يُرَ [6] هذا مبيَّنًا [7] ؛ يعني: هذا الإمام المشار إليه هنا، لكن في «مسند أبي يعلى الموصليِّ» ما يدلُّ على أنَّ الإمامَ أُبيُّ بن كعب، وسنبسطه في بابه، وقد ذكر في حديث معاذ: «فانصرف رجل» ، فذكر الخلاف فيه، وسأذكره في حديث إمامة معاذ) انتهى.
[1] (ابن) : ليس في (ج) .
[2] (أكاد) : ليس في (ج) .
[3] (مما يطول بنا فلان) : ليس في (ب) و (ج) .
[4] زيد في (ب) : (نقله) .
[5] في (ب) : (تفنين) .
[6] في (ج) : (نر) .
[7] في (ب) : (مبينًا) .
[ج 1 ص 54]