[حديث: منزلنا غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا .. ]
1589# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه الحكم بن نافع.
قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم [1] أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) : أنَّه ابن شهاب، وأنَّه مُحَمَّد بن مسلم أعلاه، وكذا تقدَّم (أَبُو سَلَمَةَ) : أنَّه عبد الله أو إسماعيل، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، ابن عبد الرَّحمن بن عوف، وكذا تقدَّم (أَبُو هُرَيْرَةَ) : أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ) : هو المُحصَّب، كما سيأتي في الحديث الذي بعده، وهما واحد غير أنَّ الثاني مُطوَّل، وهو بطحاء مكَّة والأبطح؛ وهو الحقيقة فيه، وأصله: ما انحدر عن الجبل وارتفع عن المسيل، وقال الزُّهريُّ: والخَيف: الوادي.
قوله: (حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ) : (تقاسموا) : من القَسْم: اليمين؛ أي: تحالفوا؛ يريد: لمَّا تعاهدت قريش على مقاطعة بني هاشم وبني المُطَّلب، وترك مخالطتهم.
[1] زيد في (ج) : (مرارًا) .
[ج 1 ص 425]