[حديث عمر: كنت أنا وجار لي من الأنصار]
89# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرَّات أنَّه الحكم بن نافع.
قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، الإمام شيخ الإسلام.
قوله: (ح) : تقدَّم الكلام على كتابتها والتلفُّظ بها أوائل هذا التَّعليق، (وسيأتي في آخر هذا التَّعليق أيضًا) [1] .
قوله: (وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ) : هو عبد الله بن وهب [2] أبو محمَّد الفهريُّ مولاهم، المصريُّ [3] ، أحد الأعلام، قال يحيى ابن بكير: (هو أفقه من ابن القاسم) ، وقال يونس بن عبد الأعلى: (طُلب للقضاء؛ فجنَّن نفسه وانقطع) ، توفِّي سنة (197 هـ) ، أخرج له الجماعة، وهو أحد الأثبات، والأئمَّة الأعلام، قال في «الميزان» : (تناكد ابن عديٍّ بإيراده في «الكامل» ) ؛ فانظره إن أردته من «الميزان» .
[وقوله: (وقال ابن وهب) : هذا تعليق، ولم أره في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخنا، لكن المؤلِّف [4] حدَّث به عن يونس، وحديث يونس [5] أيضًا لَمْ أره في شيء من الكتب السِّتَّة عنِ الزُّهريِّ إلَّا ما هنا] [6] .
قوله: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) : تقدَّم مرَّات أنَّه يونس بن يزيد الأيليُّ، أحد الأثبات، أخرج له الجماعة، وأنَّ فيه ستَّ لغات.
[ج 1 ص 53]
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب الزُّهريُّ مرارًا.
قوله: (ابْن [7] أَبِي ثَوْرٍ) : هو بالثَّاء المثلَّثة.
قوله: (وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ) : (جار) : بالرفع، وجاء بالنصب، ذكر ابن بشكوال هذا الحديث، وفيه: (وكان لي أخ من الأنصار) ، قيل: إن الذي آخى النَّبيُّ [8] صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين عمر بن الخطَّاب عتبان [9] بن مالك، حُكي عنِ ابن عبد البَرِّ، وقيل: أوس بن خولي الأنصاريُّ، رواه خلف بن قاسم) انتهى.
وتعقَّبه ابن شيخنا البلقينيِّ، فقال: (إنَّ في «طبقات ابن سعد» : أنَّه آخى عليه الصَّلاة والسَّلام بينه وبين عويم بن ساعدة، وقيل: عن عَبْد الله [10] : أنَّه آخى بينه وبين عتبان [11] بن مالك) ، قال الواقديُّ: (ويقال: بين عمر ومعاذ بن عفراء) .
قوله: (مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ) : العوالي من المدينة على أربعة أميال، وقيل: ثلاثة، وذلك أدناها، وأبعدُها سبعةٌ.