قوله: (ابْنَةً لأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ [6] ) : تقدَّم أعلاه في كلام الدِّمياطيِّ: أنَّها غَنِيَّة، وهي _بغين معجمة مفتوحة، ثمَّ نون مكسورة، ثمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة، ثم تاء التَّأنيث_ بنت أبي إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم، وكنية غنيَّة أمُّ يحيى، وهي صحابيَّة، ذكرها أبو نعيم فيهم، قال الزُّبير: (أمُّ يحيى ونافع ابني جبير بن مطعم وإخوتهم) ، قال شيخنا العراقيُّ في «شرح ألفيته» فيما قرأته عليه، وسمعته أيضًا بقراءة [7] غيري: (أنَّه وقع في بعض طرق الحديث من رواية إسماعيل بن أميَّة، عنِ ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث قال: تزوَّجت زينب بنت أبي إهاب) انتهى.
وقد سمَّاها: (غنيَّة) السُّهيْلِي أيضًا.
قوله: (لأَبِي [8] إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ) : تقدَّم نسبه أعلاه، وأبو إهاب: صحابيٌّ لا يعرف له اسم، له عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: النَّهي عنِ الأكل متَّكئًا، ذكره أبو موسى في الصَّحابة، وأغفله ابن عبد البَرِّ وابن منده.
و (عَزيْز) ؛ بفتح العين المهملة، وتكرير الزاي، بينهما مثنَّاة تحت ساكنة.
قوله: (فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ) : هذه المرأة [9] هي سوداء، كما جاء في بعض طرقه في «الصَّحيح» ، ولا أعرف اسمها، وهي أمة أيضًا، كما جاء في بعض طرق «الصَّحيح» .
قوله: (أَرْضَعْتِنِي وَلاَ أَخْبَرْتِنِي) : هما بكسر التَّاء؛ فاعلمه.
قوله: (زَوْجًا غَيْرَهُ) : قال شيخنا الشَّارح: (تزوَّجها بعد عقبةَ ضريبُ بن الحارث، فولدت له أمَّ قتال زوجة جبير بن مُطعِم، فولدت له محمَّدًا ونافعًا) انتهى.
وكذا قاله السُّهيليُّ في «روضه» كما رأيته فيه، (وانظر هذا الكلام مع ما تقدَّم أعلاه) [10] ، وضريبٌ لا أعرف له ترجمة، والله أعلم.
[1] (عن عقبة بن الحارث) : ليس في (ج) ، وفي حاشية (ق) : (ابن عامر، أسلم يوم فتح مكَّة وسكنها، وكذلك أخوه أبو سروعة) .
[2] (انتهى) : ليس في (ب) .
[3] زيد في (ج) : (في) .
[4] (ثم) : ليس في (ج) .
[5] (وزهير صحابي) : جاء في (ب) بعد قوله: (تقدم فانظره) .
[6] في (ب) : (عمرو) .
[7] في (ب) : (يقرؤه) .
[8] في (ب) : (لأن) .
[9] (المرأة) : ليس في (ج) .
[10] ما بين قوسين ليس في (ج) .
[ج 1 ص 53]