قوله: (لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ ... ) إلى آخره: ليس هذا من ابن عمر على سبيل التضعيف والتشكيك، ولكن كثيرًا ما يقع في كلام العرب صورة التَّشكيك والتَّقدير، والمراد اليقين؛ كقوله: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء: 111] ، وقوله: {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإنَّما أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ... } [سبأ: 50] ؛ الآية، قاله القاضي، ولخَّصته أنا [7] .
قوله: (مَا أُرَى) : هو بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ.
قوله: (يَلِيَانِ الْحِجْرَ) : هو بكسر الحاء، وإسكان الجيم، مشهور، وسأذكره محدَّدًا [8] قريبًا إنْ شاء الله تعالى.
[1] زيد في (ب) : (عن) ، وليس بصحيح.
[2] في (ج) : (هو) .
[3] في (ج) : (المعدي) ، وهو تحريف.
[4] زيد في (ج) : (محمد بن أبي بكر) ، وضرب عليها في (أ) .
[5] زيد في النسخ: (بن عبد الرَّحمن) ، ويحتمل أنَّه ضرب عليها في (أ) .
[6] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[7] (أنا) : سقط من (ب) .
[8] في (ب) : (مجددًا) .
[ج 1 ص 424]