فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 13362

[حديث: أن النبي لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها]

1577# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الحاء المهملة، وتقدَّم لماذا نُسِب في أوَّل هذا التعليق، وأنَّه عبد الله بن الزُّبير المكِّيُّ.

1578# قوله: (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة [1] منسوب: (ابن غَيلان) ، وهي في أصلنا، وهو هو، وغَيلان؛ بالغين المعجمة المفتوحة، ثمَّ مثنَّاة تحت، وهذا ظاهر، وأمَّا (أبو أسامة) ؛ فهو حمَّاد بن أسامة، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (مِنْ كَدَاءٍ) : هذه العليا، وقد تقدَّم قريبًا أنَّها بفتح الكاف، وبالمدِّ مصروفة.

قوله: (وَخَرَجَ مِنْ كُدًى) : تقدَّم أنَّها بضمِّ الكاف، مقصورة منوَّنة: وهي السُّفلى.

1579# قوله: (حَدَّثَنَا [2] أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : تقدَّم الكلام عليه مُطَوَّلًا في (الصَّلاة) ؛ فانظره مع الخلاف فيه.

قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن وهب، الإمام المصريُّ.

قوله: (أَخْبَرَنَا عَمْرٌو) : هذا هو عمرو بن الحارث بن يعقوب، أبو أميَّة الأنصاريُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وهو أحد الأعلام.

قوله: (مِنْ كَدَاءٍ) : هي بالفتح والمدِّ، وهي العليا، تقدَّمت قريبًا.

قوله: (وَأَكْثَرُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كَدَاءٍ) : هي بالفتح والمدِّ.

1580# قوله: (حَدَّثَنَا حَاتِمٌ) : هذا هو حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن عروة ويزيد بن أبي عُبيد، وعنه: ابن معين وابن راهويه، ثقة، تُوفِّيَ سنة [3] (187 هـ) بالمدينة، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .

قوله: (عَنْ عُرْوَةَ قَالَ [4] : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ) : هذا مُرْسَل، وقد أخرجه كذلك هنا، وكذا في (الحجِّ) مرَّةً أخرى، يأتي قريبًا جدًّا، وفي (المغازي) كذلك [5] ، وقد رواه محمود بن غيلان، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وكذلك رواه سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وحديث حمَّاد بن أسامة أخرجه البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، وحديث سفيان أخرجه [6] البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، البخاريُّ [7] في (المغازي) .

قوله: (مِنْ كَدَاءٍ) : هي بالفتح والمدِّ، كذا في أصلنا، وفي الهامش: نسخة: (كُدًى) ؛ بالضَّمِّ، والقصر مُنوَّن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت