فهرس الكتاب

الصفحة 3135 من 13362

[حديث: بعثني النبي إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء]

1559# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ يُوسُفَ) : هذا هو الفريابيُّ، وقد تقدَّم الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البيكنديِّ البخاريِّ مُطَوَّلًا.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيانُ) : الظَّاهر أن هذا هو [1] سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، ومستندي في ذلك أنِّي رأيت عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكره في الرُّواة عن قيس بن مسلم، وكذا الذَّهبيُّ في «التَّذهيب» ، ولم يذكر عنه سفيان بن عيينة، والله أعلم.

قوله: (عنْ أبي مُوسَى) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن سُليم بن حَضَّار الأشعريُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ [2] صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ إِلَى قَوْمِي بِالْيَمَنِ) : تقدَّم متى بعث معاذًا وأبا موسى إلى اليمن في أوَّل (الزَّكاة) ؛ فانظره.

قوله: (بِمَا أَهْلَلْتَ) : كذا في أصلنا، وقد تقدَّم أعلاه أنَّها لغة، وأنَّ الفصيح حذف الألف، وتقول: (بِمَ) .

قوله: (فَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي) : تقدَّم أنَّ هذه المرأة لا أعرفها.

قوله: (إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ ... ) إلى آخره: ظاهره: أنَّ من أنشأ حجًّا ليس له فسخه في عمرة من أجل الهدي؛ تعظيمًا لحرمات الله، وتأوَّل قوم عليه أنَّه كان ينهى عن التَّمَتُّع بالعمرة إلى الحجِّ، وفيه نظر؛ لأنَّ التَّمَتُّع ثابت بنصِّ القرآن والسُّنَّة، ورُوِي عنه: أنَّ ذلك خاصٌّ بذلك العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت