فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 13362

[حديث: أمر النبي عليًا أن يقيم على إحرامه]

1557# قوله: (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه [1] عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام المشهور.

قوله: (قَالَ عَطَاءٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة.

قوله: (وَذَكَرَ قَوْلَ سُرَاقَةَ) : هو سُراقة بن مالك بن جُعْشُم؛ بضمِّ الجيم، وإسكان العين المهملة، ثمَّ شين معجمة مضمومة، ثمَّ ميم، هذا قول الجمهور، وحكى الجوهريُّ عن الفرَّاء: فتح الجيم والشِّين فيه أفصح، ووقع في كلام بعضهم ما يخالف هذا، وفيه نظر، و (الجعشم) في اللُّغة: هو الرجل القصير الغليظ [2] مع شدَّة، صحابيٌّ مشهور، ترجمته معروفة.

تنبيه: في الصحابة من اسمه سراقة ثمانية [3] غير [4] المذكور، لكن [5] لا أعلم لواحد منهم رواية، وإنَّما الرواية لابن جعشم المذكور، أخرج له البخاريُّ، والأربعة، وأحمد في «المسند» .

1558# قوله: (وَزَادَ مُحَمَّد بْنُ [6] بَكْرٍ [7] ) : هذا هو البرسانيُّ من الأزد، بصريٌّ، عن ابن جريج وطبقته، وعنه: عبد وخلق، ثقة، صاحب حديث، مات سنة (203 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم، ولكن طال العهد به.

وقد تقدَّم أنَّ (زاد) مثل: (قال) ، فهو تعليق مجزوم به، والله أعلم.

تنبيه: هذا الحديث الذي ذكره البخاريُّ هنا: (عن المكِّيِّ بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر) ، عزاه المِزِّيُّ في «أطرافه» إلى (الحجِّ) فقط، وهو بهذه الزِّيادة، وبالسَّند أيضًا في (بعث عليٍّ وخالد بن الوليد إلى اليمن) ، وقد أهمله المِزِّيُّ، وقد أخرجه النَّسائيُّ في (الحجِّ) : عن عمران بن يزيد، عن شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج به، نحو حديث مُحَمَّد بن بكر، والله أعلم.

قوله: (بِمَا أَهْلَلْتَ) : كذا في أصلنا، والفصيح: (بِمَ) ؛ بحذف الألف، وهذا جارٍ على لغة.

قوله: (فأهْدِ) : هو بقطع الهمزة، وهذا ظاهر معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت