[حديث: إن النبي وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام .. ]
1524# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تقدَّم أنَّه [1] هو التَّبوذَكِيُّ، وتقدَّم أن (وُهَيْبًا) : هو ابن خالد الكرابيسيُّ، الحافظ، وأن (ابْن طَاوُوس) : اسمه عبد الله.
قوله: (ذَا الحُلَيْفَةِ) : تقدَّم الكلام عليها قريبًا وبعيدًا، وكذا تقدَّمت (الشَّأم) ، و (الجُحْفَة) ، و (قَرْن) ، وغلط الجوهريُّ فيه في مكانين.
قوله: (يَلَمْلَمَ) : هي بفتح الياء المثنَّاة تحت، ثمَّ لام مفتوحة، ثمَّ ميم ساكنة [2] ، ثمَّ لام مفتوحة، ثمَّ ميم أخرى، ويُقال فيها: ألملم، ويُقال فيها: يرمرم، وقد تقدَّم، وهو على مرحلتين من مكَّة.
قوله: (هُنَّ لَهُنَّ) : كذا في الأصلِ الذي لنا، وفي نسخةٍ في هامشِه: (لهم) [3] ، ولا إشكالَ في الثَّانيةِ، وأمَّا (هنَّ لهنَّ) ؛ فكذا هو في «البخاريِّ» ، و «مسلمٍ» [1181/ 11] ، وغيرِهما.
ووقعَ عندَ أكثرِ رُواةِ البخاريِّ، ومسلمٍ [1181/ 12] : (فهنَّ لهم) ، وكذا هو في «أبي داود» [1738] ، وغيره، وكذا ذكرَه مسلمٌ مِن روايةِ ابنِ أبي شيبةَ [1181/ 12] ، وهو الوجهُ؛ لأنَّه ضميرُ أهلِ هذِه المواضعِ، وأمَّا رواية: (لَهُنَّ) ؛ أي: هذِه المواقيتُ جُعلتْ لهذِه البلادِ؛ وهيَ المدينةُ، والشَّامُ، ونجدٌ، وقَرْنٌ، واليمنُ؛ أي: هذِه المواقيتُ لهذِه الأقطارِ، والمرادُ: لأهلِها، فحُذِفَ المضافُ، وأُقِيمَ المضافُ إليه مُقامَه؛ قالَه القاضي عِياض [4] .
قوله: (أَنْشَأَ) : هو بهمزة في آخره، وهذا ظاهر.
[1] في (أ) و (ج) : (أنَّ) .
[2] (ساكنة) : سقط من (ج) .
[3] وهي رواية أبي ذرٍّ.
[4] «مشارق الأنوار» (1/ 50) .
[ج 1 ص 411]