[حديث: أن ناسًا من عرينة اجتووا المدينة فرخص لهم رسول الله .. ]
1501# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تقدَّم مرارًا أنَّه يحيى بن سعيد القطَّان، شيخ الحفَّاظ، الذي قال فيه أحمد ابن حنبل: ما رأت عيناي مثل يحيى بن سعيد.
قوله: (أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ) : اعلم أنَّه جاء من عُكْل، وجاء أنَّهم من عُرينة، وجاء أنَّهم من عُكْل أو من عرينة، وجاء أنَّهم من عُكْل وعُرَينة، وقد قدَّمت الرِّوايات في ذلك، وقدَّمت أنَّ عدَّتهم ثمانية، وقيل: سبعة، في باب (أبوال الإبل) ، وضبطه: عُكْل وعُرينة.
قوله: (اجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ) : هو بالجيم والتَّاء المثنَّاة فوق؛ أي: استوخموها واستوبلوها [1] ، وقد تقدَّم في الباب أعلاه.
قوله: (مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا) : تقدَّم الكلام عليه في الباب المشار إليه أعلاه، وكذا (الرَّاعِي) : وأن اسمه يسار، وكذا (الذَّوْد) : كم كان، وكذا (فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُتِيَ بِهِمْ) : تقدَّم الأمير في تلك السَّريَّة مَنْ كان، وتقدَّم عدد تلك السَّريَّة، وكذا (فَسَمَلَ [2] أَعْيُنَهُمْ) ، وكذا: (الْحَرَّة) .
قوله: (تَابَعَهُ أَبُو قِلاَبَةَ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على (قتادة) ، و (أبو قِلَابة) : تقدَّم أنَّه بكسر القاف وتخفيف اللَّام، وبعد الألف موحَّدة، ثمَّ تاء التَّأنيث، وأنَّ اسمه عبد الله [3] بن زيد الجرميُّ، وأتى بهذه المتابعة؛ لأنَّ قتادة مدلِّس وقد عنعن، فأتى بهذه المتابعة وإن كان أبو قلابة وكذا حُميد مُدلِّسَين، إلَّا أنَّ ثابتًا ليس مُدلِّسًا، ففيه تقوية لرواية قتادة، والله أعلم.
ومتابعة أبي قِلابة: أخرجها البخاريُّ [4] ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وحديث حميد: أخرجه مسلم، وحديث ثابت: أخرجه أبو داود، وأخرجه مسلم في (الحدود) ، وأدخل بين (أيُّوب) و (أبي قلابة) : (أبا رجاء مولى أبي قلابة) ، وذكر الدَّارقطنيُّ _على ما قاله شيخنا_: أنَّ رواية حمَّاد إنَّما هي: (عن أيُّوب عن أبي رجاء عن أبي قلابة) ، قال: وسقوط أبي رجاء وثبوته صواب.
[1] في النسخ: (استبلوها) ، وهو تحريف عن المثبت.
[2] كذا في النسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وسمر) ، والمثبت موافق لطريق أخرى في «البخاريِّ» [ح: 6802] .
[3] زيد في (ج) : (بن عبد الرحمن) ، وليس بصحيح.
[4] زيد في (ب) : (في الطهارة) ، وضرب عليها في (أ) .
[ج 1 ص 406]