فهرس الكتاب

الصفحة 2993 من 13362

~…وبغلةً أهدى له الأكيدرُ…وخامس كِسرى وفيه نظرُ

~…وبغلةً أهدى له النَّجاشيْ…وهْو بـ «أخلاق النِّبي» الفاشي

قوله: (وَكَسَاهُ بُرْدًا) يعني: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كسا ملكَ أيلةَ بُردًا، فالضَّمير يعود عليه صلَّى الله عليه وسلَّم، انتهى، قال ابن شيخنا البُلقينيِّ: وفي «تاريخ ابن عساكر» : أنَّ [16] البُرد اشتراه أبو العبَّاس محمَّد بن عبد الله بثلاث مئة دينار [17] ، ورسول فروة بن عَمْرو _فيما ذكر ابن سعد في «الطبقات» _ [18] يقال له: مسعود بن سعد، قال: وأجاز رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مسعودًا [بخمس مئة درهم، انتهى] [19] .

قوله: (وَكَتَبَ لَهُ [20] بِبَحْرِهِمْ) أي: ببلدهم وأرضهم، قال الحَرْبيُّ: البحرة دون الوادي، وأعظم من التلعة، وقال الطبريُّ: كلُّ قرية لها نهر جارٍ أو ماء ناقع فالعرب تسمِّيها البحرة.

قوله: (قَالَتْ: عَشَرَةَ أَوْسُقٍ) : (عشرة) : منصوبة، كذا في أصلنا، ونصبُها ظاهرٌ، ثمَّ أُصلحت في أصلنا بالرفع، وهو جائزٌ أيضًا؛ أي: الحاصلُ عشرةُ أوسق.

قوله: (خَرْصَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (خَرْصُ) : في أصلنا مرفوعٌ، ورفعه على البدل من (عشرة) ، وفي الهامش: نسخة منصوب؛ كلُّه بالقلم [21] ، جوَّز بعضُهم نصبَه على الحال.

قوله: (قَالَ ابْنُ بَكَّارٍ) : هو سهل بن بكَّار، شيخ البخاريِّ المذكور أوَّل السَّند، وهو أبو بشر البصريُّ المكفوف، عن شعبة، وأبان، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والكَجِّيُّ، وعبَّاس الأسفاطيُّ، تُوفِّي سنة (127 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وثَّقه أبو حاتم.

قوله: (هَذِهِ طَابَةُ) : اعلم أنَّ المدينة المشرَّفة لها عدَّة أسماء، أَذكرُ [22] بعضَها في (كتاب الحجِّ) إن شاء الله تعالى ذلك وقَدَّره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت