قوله: (وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ) : قيل: مسألة [6] الناس أموالَهم، وقيل: كثرة البحث عن أخبار الناس وما لا يعني، وقيل: كثرة سؤال النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عمَّا لم ينزل ولم يأذن فيه، كما أنزل في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] ، ونهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن المسائل [7] وعابها، وقيل: بل هو نهي عن التَّنطُّع في السؤال عمَّا لم ينزل، ويحتمل كثرة [8] السؤال للنَّاس عن أحوالهم حتَّى يُدخِلَ عليهم الحرجَ في كشف ما ستروه من أمورهم، قاله ابن قرقول برمَّته.