فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 13362

قوله: (لِيُقْضَى بَيْنَ الْخَلْقِ) : (يُقضَى) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهر.

قوله: (بِحَلْقَةِ الْبَابِ: تقدَّم أنَّها بالسكون، وأنَّه يجوز الفتح، وأنَّ جمع السَّاكن(حِلَق) ، وجمع المتحرِّكة [7] (حَلَق) ، والله أعلم.

قوله: (يَبْعَثُهُ اللهُ مَقَامًا مَحْمُودًا) : تقدَّم الكلام في أنَّه مُنكَر، وتقدَّم مَنْ رواه معرَّفًا، وتقدَّم الخلاف في المقام المحمود وذكرت فيه أقوالًا، وأنَّ الصحيح أنَّه الشفاعة العظمى، (وليس في «البخاريِّ» الشفاعة العظمى مذكورة إلَّا في هذا المكان) [8] ، وذكرت الشفاعات التي للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ووصلتها عشرًا [9] ، وذكرت الخاصَّ به [10] منها كل ذلك، وقد تقدَّم.

قوله: (وَقَالَ مُعَلًّى: حدَّثنا وُهَيْبٌ) : أما (معلًّى) ؛ فهو ابن أسد العمِّيُّ، أبو الهيثم الحافظ، أخو بهز بن أسد، عن أبي المنذر سلَّام القارئ، وسلام ابن أبي مطيع، ووُهيب، وعنه: البخاريُّ، وأبو حاتم، والكجِّيُّ، ثبت ذو صلاح، مات في سنة (218 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، فقوله: (وقال معلًّى) وهو شيخه محمول على السماع غير أنَّه أخذه عنه في حال المذاكرة، كما تقدَّم في نظرائه، وأمَّا (وُهيب) ؛ فهو ابن خالد، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَخِي الزُّهْرِيِّ) : (أخي) : بدل من (عبد الله) ؛ لأنَّ عبد الله هو أخو الإمام الزُّهريِّ، وقد تقدَّم مرارًا أنَّ (الزُّهريَّ) : محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ، و (عبد الله) هذا: هو [11] أخو الزُّهريِّ، يروي عن ابن عمر وأنس، وعنه: بكير بن الأشجِّ، ومعمر، وأخوه الزُّهريُّ، قال النَّسائيُّ: ثقة ثبت، وهو أكبر من الزُّهريِّ، وثَّقه ابن معين أيضًا، مات قبل أخيه، علَّق له البخاريُّ، وروى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت