قوله: (امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى الْبَابِ، حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي) : هذه المرأة: قال شيخنا الشَّارح: هي امرأة أبي مسعود، وعزا ذلك إلى النَّسائيِّ، قال: وطرَّفه الدَّارقطنيُّ، واسمها زينب، انتهى، ثمَّ إنِّي رأيت في «النَّسائيّ الصغير» : (فإذا على بابه امرأة من الأنصار، يقال لها: زينب، ثمَّ قال: «من هما؟» قال: زينب امرأة عبد الله وزينب الأنصاريَّة) ، هذا الذي رأيته، والظَّاهر أنَّها هي، والله أعلم، ثمَّ إنِّي رأيت في كلام الخطيب البغداديِّ تسميتها بذلك، فقال: والمرأة التي كانت معها زينب امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاريِّ، ونقله عنه النَّوويُّ في «مبهماته» في (حرف العين) ؛ يعني: المهملة.
قوله: (أَيَجْزِي عَنِّي [8] ) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه [9] .