[حديث: إني مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم]
1465# قوله: (حدَّثنا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّ (فَضالة) ؛ بفتح الفاء.
قوله: (حَدَّثَنَا [1] هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، أبو بكر الحافظ، وقد قدَّمت الكلام على نسبته فيما مضى وبعض ترجمته.
قوله: (عَنْ يَحْيَى) : تقدَّم أنَّه ابن أبي كَثِير، وأنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة.
قوله: (حدَّثنا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ) : هو [2] بالمثنَّاة تحت، والسِّين المهملة، وأنَّ هذا كاد أن يكون بديهيًّا عند أهله.
[ج 1 ص 393]
قوله: (سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدريَّ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخُدريُّ؛ بالدَّال المهملة، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ) : (يُفتح) : مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله.
قوله: (مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا) : هي غضارتها ونعيمها؛ كزهرة النَّبات، وهو حُسنه ونُوَّاره.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.
قوله: (أَوَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟!) : هو بفتح الواو من (أوَ) استفهاميَّة.
قوله: (الرُّحَضَاءَ) : هو بضمِّ الرَّاء، وفتح الحاء المهملة، وبالضَّاد المعجمة، ممدود الآخر: عرق الحمَّى [3] ، وقال ابن سيِّد الناس في «سيرته» نقلًا عن خطِّ جدِّه: (قال [4] الصَّدفيُّ: العُرَواء: الحمَّى النافض، والبُرَحاء: الحمَّى الصالب [5] ، والرُّحَضاء: التي تأخذ بالعروق، والمُطَواء: التي تأخذ بالتَّمطِّي، والثُّوَباء: التي تأخذ بالتثاؤب) انتهى.
قوله: (يُنْبِتُ الرَّبِيعُ) : الفصل المعروف، وهذا إسناد مجازيٌّ، أو الربيع: الجدول الذي يُسقَى به.
قوله: (أو يُلِمُّ) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر ثانيه، وتشديد ثالثه، مرفوع؛ أي: يقرب ويدنو من [6] الهلاك.
قوله: (إِلَّا آكِلَةَ الخَضِرِ) : (إِلَّا) : بكسر الهمزة، وتشديد اللَّام التي للاستثناء، قال القاضي عياض: وضبطه بعضهم: (أَلَا) ؛ بالتخفيف، وفتح الهمزة على الاستفتاح [7] .
قوله: (الخَضِرِ) : هو بكسر الضَّاد المعجمة: نوع من البقول ليس من أحرارها وجيِّدها، وأحرار البقول: ما يُؤكَل غير مطبوخ، قال في «المطالع» : وأمَّا [من] روى (الخُضْرة) وهي رواية الطَّبريِّ؛ أي: النبات الأخضر الناعم ... إلى آخر كلامه، وفي أصلنا: (الخضراء) ، وفي الهامش نسخة: (الخَضِر) .