[حديث: لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض]
1412# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً [1] أنَّه الحكم بن نافع.
قوله: (أخبرنا [2] شُعَيْبٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا (أَبُو الزِّنَادِ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن ذكوان، و (عَبْد الرَّحْمَنِ) : هو ابن هرمز الأعرج، و (أبو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر.
قوله: (فَيَفِيضَ) : هو منصوب، ونصبه معروف.
قوله: (حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ [3] مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ) : (يُهِمَّ) : بضمِّ أوَّله، وكسر الهاء، وتشديد الميم، و (ربَّ المال) : منصوب مفعول، و (مَنْ) : مرفوع وهو الفاعل؛ أي: يغمُّه ذلك لعدمه ويحزنه، من (أهمَّ) ، هذا هو المشهور، ورُوِي: بفتح الياء، ورفع (رَبَّ) .
قوله: (وَحَتَّى يَعْرِضَهُ) : هو بفتح أوَّله، وكذا: (فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ) ، وكسر الرَّاء فيهما، ثلاثيٌّ، وهذا ظاهر.
قوله: (لاَ أربَ لِي) : هو بفتح الهمزة والرَّاء، وبكسر الهمزة، وسكون الرَّاء؛ أي: لا حاجة.
[1] (كثيرة) : سقط من (ب) .
[2] في النسخ: (حدَّثنا) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[3] في هامش (ق) : ( «يُهِم» ؛ بضم الياء، وكسر الهاء، و «ربَّ» : منصوب مفعول، هذا المشهور، ويروى: بفتح الياء، وضمِّ الهاء، ورفع «رب» ) .
[ج 1 ص 380]