[حديث: تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت]
1402# قوله: (أَخْبَرَنَا [1] شُعَيْبٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي [2] حمزة، وتقدَّم مُترجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ) : تقدَّم [3] أنَّه بالنُّون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، تقدَّم [4] مُترجَمًا.
قوله: (تَأْتِي الإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ) : يعني: أسمنَها وأعظمَها، قال النَّوويُّ: وإنَّما جاءت كذلك؛ زيادةً في عقوبته؛ لتكون أثقلَ في وطئها، انتهى، ولأنَّه أكمل في خلقها، وكان صاحبها يَوَدُّ أن تكون في الدُّنيا على أكمل حال، فعُوقِب بكمال مطلوبه.
قوله: (وَتَنْطحُهُ) : هو بكسر الطَّاء وفتحها؛ لغتان.
قوله: (أَنْ تُحْلَبَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهر، وإنَّما ذلك؛ لما يحضرها [5] مِنَ المساكين ومَنْ لا لبنَ له، فيُواسى، وذكر الدَّاوديُّ: أنَّه يُروَى بالجيم، وفسَّره بالجلب للمصدِّق.
قوله: (لَهَا يُعَارٌ [6] ) : هو بضمِّ المثنَّاة تحتُ، ثمَّ عين مهملة مخفَّفة، وفي آخره راء، و (اليُعار) : الصِّياح، وفي نسخة: (ثُغاء) (وعن ابن دحية: أنَّه تصحيفٌ منه [7] ، وهو) [8] بثاء مثلَّثة مضمومة، وعين معجمة مخفَّفة، وهمزة ممدودة، وهو صياح الضَّأن، قال ابن قرقول: ( «ثغاء» ؛ بثاء مثلَّثة لأبي أحمد، وعند أبي زيد: «تُعار أو يُعار» على الشَّكِّ، وعند غيرهما: «ثُغار [9] » ؛ بغينٍ معجمةٍ، وبعده الشَّكُّ في «تُعار أو يُعار» ؛ نحو ما لأبي زيد، وفي «باب الغلول» : «شاة لها ثُغاء» ، والثغاء: للضَّأن، واليُعار: للمعز، ومثله: «أو شاة تيعر» ) .
قوله: (لَهُ رُغَاءٌ) : هو بضمِّ الرَّاء، ثمَّ غين معجمة مخفَّفة، وفي آخره همزة ممدودة، وهو صوت البعير.
[1] في النسخ: (حدَّثنا) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[2] (أبي) : سقط من (ج) .
[3] (تقدَّم) : ليس في (أ) .
[4] في (ب) : (وتقدَّم) .
[5] في (ب) و (ج) : (عصرها) .
[6] في هامش (ق) : (يعار: أي: صياح، الثغاء: صوت الشاء والمعز وما شاكلها) .
[7] (منه) : ليس في (ب) .
[8] ما بين قوسين جاء في (ج) بعد قوله: (بالجلب للمصدق) .
[9] في (ب) : (تغار) .
[ج 1 ص 377]