فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 13362

قوله: (أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا الرَّجل هو سعد، كما قاله ابن الأثير، وفي «الطَّبرانيِّ [4] » من حديث المغيرة بن سعد [5] بن الأخرم عن عمِّه: (أنَّه سأل) ، قاله شيخنا، وقال [6] ابن شيخنا البلقينيِّ: هذا الرَّجل أو الأعرابيُّ لعلَّه عبد الله بن الأخرم، وقيل فيه: سعد بن الأخرم، قال في «أسد الغابة» : سعد بن الأخرم مُختلَف [7] في صحبته، ثمَّ ذكر ابن شيخنا مُستنَده منها، ثمَّ قال: وفي «الطَّبرانيِّ» من حديث المغيرة بن سعد بن الأخرم عن عمِّه: (أنَّه سأل) ، ثمَّ ذكر [8] مستنده من «الأسد» في أنَّه عبد الله، ثمَّ قال: وفي «الأُسد» صخر بن القعقاع ... ؛ فذكر قصَّة نسبه [9] هذه، ثمَّ قال: فهذا يحتمل أيضًا أن يُفسَّر به ما تقدَّم، ثمَّ قال: ونُقِل لي عن الصريفينيِّ: أنَّه روى الحديث من طريق أبي أيُّوب، وقال فيه: إنَّ وافد بني المُنتفِق قال ... ؛ الحديث، فعلى هذا؛ يكون الرجل لقيط بن عامر، ويقال: لقيط بن صبرة [10] ، انتهى، وقال بعض أصحابنا: اسمه لقيط بن صبرة، وإنَّه وافد بني المُنتفِق، ثمَّ قال: كتبته من خطِّ [11] الصريفينيِّ، قال [12] : وعن ابن السَّكن في «الصحابة» : هو ابن المُنتفِق، رجل من قيس، قال: وغلط ابن قتيبة في «غريب الحديث» ؛ حيث جعل السائل أبا أيُّوب، وإنَّما هو الرَّاوي عنه، انتهى.

قوله: (أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي) : هو بجزم [13] (يدخلْني) جواب، وفي أصلنا: مرفوع بالقلم، وهو جائز.

قوله: (مَا لَهُ؟ مَا لَهُ؟) : استفهام مُكرَّر.

قوله: (أَربٌ مَا لَهُ؟) : كذا في أصلنا؛ مُدلَّس الرَّاء، منوَّن الباء مرفوع، قال ابن قرقول: ( «أرِبَ ما له؟» ، ويروى: «أرِبٌ ما له؟» اسم فاعل؛

[ج 1 ص 375]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت