قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) : وفي نسخة: (ابن مسهر) ، وهو هو عليُّ بن مسهر الكوفيُّ، الحافظ أبو الحسن، مشهور.
قوله: (لَمَّا سَقَطَ عَلَيْهِمُ الْحَائِطُ فِي زَمَانِ [13] الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ؛ أَخَذُوا فِي بِنَائِهِ ... ) إلى آخره: وذلك بعد بضع وستِّين سنة من موت عمر بن الخطَّاب، وذلك لأنَّ عمر رضي الله عنه تُوفِّي في [14] سنة ثلاث وعشرين؛ لأنَّهم أرادوا بناء المسجد هدم البيت؛ ليُصلَح زمن الوليد بن عبد الملك في سنة سبعٍ وثمانين، ويقال: في سنة ثمانٍ وثمانين.
قوله: (فَبَدَتْ لَهُمْ قَدَمٌ) : (بدت) : ظهرت.
قوله: (فَفَزِعُوا [وَظَنُّوا] أَنَّهَا قَدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) : إلى أن قال: (قَالَ [15] لَهُمْ عُرْوَةُ: لاَ وَاللهِ، مَا هِيَ قَدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا هِيَ إِلاَّ قَدَمُ عُمَرَ) : قال شيخنا الشَّارح: وفي «الإكليل» عن وردان، وهو الذي بنى بيت عائشة رضي الله عنها لمَّا سقط شقُّه الشَّرقيُّ أيَّام عمر بن عبد العزيز: وإنَّ القدمين لمَّا بدتا؛ قال سالم بن عبد الله: أيُّها الأمير؛ هذان قدما جدِّي وجدُّك، وذكر شيخنا أيضًا أنَّ عبيد الله بن عبد الله قال ذلك.
فتحصَّلنا في قائل ذلك: عروة في «البخاريِّ» ، وسالم في «الإكليل» ، وعبيد الله بن عبد الله، ولم يعزُه شيخنا، والله أعلم، ويحتمل أنَّ الثلاثة قالوا ذلك، والله أعلم.
قوله: (وَعَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ... ) ؛ الحديث: هذا معطوف على السَّند الذي قبله، وليس تعليقًا، فرواه البخاريُّ عن فروة، عن عليٍّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [16] ، والله أعلم.
قوله: (لاَ أُزَكَّى بِهِ أَبَدًا) : قال شيخنا الشَّارح: لِئَلَّا يقول النَّاس: زكت بهم [17] ، فتنجو بالدفن معهم، أو شبه [18] هذا من القول، وقيل: فعلتْه تواضعًا لله؛ ليرحمها.
[1] (فقط) : سقطت من (ب) .
[2] في (ب) : (يقي) .
[3] زيد في (ج) : (لقي) ، وهو تكرار.
[4] في (ب) : (فهذا) .
[5] في (ج) : (أبو) ، وليس بصحيح.
[6] في (ج) : (ساجدًا) ، ولعلَّه تحريف.
[7] في (ج) : (حميد) ، ولعلَّه تحريف.
[8] في (ج) : (وقد) .
[9] زيد في (ب) : (وهذا أحسن والله أعلم) .
[10] في (ج) : (عليه) .
[11] (انتهى) : سقطت من (ب) .
[12] في (ب) : (أحسن) .
[13] في النسخ: (زمن) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[14] (في) : سقطت من (ج) .