فهرس الكتاب

الصفحة 2810 من 13362

[حديث: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد]

1390# 1391# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله.

قوله: (عَنْ هِلاَلٍ؛ هو الوزَّان) : التَّوضيح نسخة في هامش أصلنا وعليها علامة راويها، وفي الأصل: (هلال) فقط [1] ، وهو هو، عن عبد الله بن عكيم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعنه: شعبة، وابن عيينة، ثقةٌ، تقدَّم قريبًا مُترجَمًا، وقد أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ.

قوله: (أُبْرِزَ قَبْرُهُ) : (أُبرِز) : مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله، و (قبرُه) : نائبٌ مناب الفاعل، وقد تقدَّم أنَّ معناه: لم يُجعَل عليه حائط، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (أَبْرَزَ) : مبنيٌّ للفاعل، فيكون (قبرَه) عليها منصوبًا.

قوله: (غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَوْ خُشِيَ) : تقدَّم الكلام عليه، وتقدَّم كلام النَّوويِّ أنَّه ضبط: (خَشي وخُشي) ، وتقدَّم كلام ابن القيِّم؛ بضمِّ الخاء تعليلًا، والله أعلم.

قوله: (وَعَنْ هِلاَلٍ قَالَ: كَنَّانِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَلَمْ يُولَدْ لِي) : فقوله: (وعن هلال) ؛ أي: بالسَّند المتقدَّم، فيكون رواه عن موسى بن إسماعيل _هو التَّبُوذكيُّ_ عن أبي عوانة، عن هلال به، وكثيرًا ما يسأل الطلبةُ عن هذا الكلام: لم جاء به ههنا؟ والحكمة فيه: أنَّ هلالًا حدَّث عن عروة بـ (عن) في السَّند الذي قبله، فأحبَّ البخاريُّ أنْ يأتي بهذا الكلام مسندًا؛ لينفي ما يُتَّقى [2] من العنعنة؛ يعني: فقد لقي [3] عروةَ، وهلال ليس مدلِّسًا، غير أنَّه أراد أنْ يخرج من الخلاف، وينبِّه على لقيه لعروة، كما هو شرطه وشرط شيخه عليِّ ابن المدينيِّ الذي عابه على قائله مسلم في مقدِّمة «صحيحه» ، والحقُّ مع عليِّ ابن المدينيِّ، والذَّابُّ عنه البخاريُّ أو غيره، والله أعلم، وقد تقدَّم أنَّ كنية هلال أبو عمرو، ويقال: أبو الجهم، ويقال: أبو أميَّة، وما أدري بأيِّ الثَّلاث كنَّاه؟ والله أعلم.

قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، العالم المشهور، شيخ أهل خراسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت