[حديث: أقبلت راكبًا على حمار أتان وأنا يومئذ .. ]
76# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : هذا هو ابن أبي أويس، وكذا هو منسوب في هامش أصلنا على أنَّه نسخة، وعليها علامة راويها، وأبو أويس: تقدَّم أنَّ اسمه عَبْد الله، وإسماعيل [1] : ابن أخت مالك، تقدَّم مرَّات.
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ مرارًا.
قوله: (عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ) : الأتان: بفتح الهمزة، ثمَّ مُثنَّاة فوق، وهي الأنثى من جنس الحمر، ولا يُقال [2] : أتانة، وقد حكيت.
و (حمارٍ أتانٍ) ؛ بتنوينهما: إمَّا على البدل، أو على الوصف، وقال بعضهم: هو وصف لـ (حمار) على معنى: صلب قويٍّ، والمراد: بدل الغلط أو بدل البعض من الكلِّ؛ إذ [3] الحمار اسم جنس يشمل الذكر والأنثى، وضُبط بالإضافة أيضًا؛ أي: حمار أنثى، وقال في «النهاية» : وإنَّما استُدرك الحمار بالأتان؛ ليعلم أنَّ الأنثى من الحمر لا تقطع الصَّلاة، وكذلك المرأة.
قوله: (نَاهَزْتُ) : أي قاربت.
قوله: (فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيَّ) : (يُنكر) مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
[1] زيد في (ج) : (هو) ، وضرب عليها في (أ) .
[2] في (أ) و (ب) : (يُقل) .
[3] في (أ) ، (ب) : (إذا) .
[ج 1 ص 47]