فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 13362

قوله: (أَمَ وَاللهِ) : كذا في هامش أصلنا، وفي الأصل: (أما) ، وكلاهما صحيح، قال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : هكذا ضبطناه (أمَ) من غير ألفٍ بعد الميم، وفي كثير مِن الأصول أو أكثرها: (أَمَا والله) ؛ بألف بعد الميم، وكلاهما صحيح، قال الإمام أبو السَّعادات هبةُ الله بن عليِّ بن مُحَمَّد العلويُّ الحسنيُّ المعروف بابن الشَّجَرِيِّ في كتابه «الأمالي» : ( «ما» المزيدةُ للتَّوكيد، ركَّبوها مع همزة الاستفهام، واستعملوا مجموعَهما على وجهين؛ أحدهما: أن يراد به معنى: حقًّا، في قولهم: أما والله [17] لأفعلنَّ، والآخر: أن يكون افتتاحًا للكلام بمنزلة «أَلَا» ؛ كقولك: أَمَا إنَّ زيدًا منطلقٌ، وأكثر ما تُحذَف ألفُها إذا وقع بعدها القسمُ؛ ليدلُّوا على شدَّة اتِّصال الثَّاني بالأوَّل؛ لأنَّ الكلمة إذا بقيت على حرف؛ لم تقُمْ بنفسها [18] ، فعُلِمَ بحذف [19] ألف «ما» افتقارُها إلى الاتِّصال بالهمز [20] ) انتهى، والله أعلم.

قوله: (فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى [21] : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} ... ؛ الآيَةَ [التَّوبة: 113] ) : إن قلت: قد استغفر الشَّارع صلَّى الله عليه وسلَّم [22] لهم [23] يوم أُحُد، فقال: «اللَّهمَّ؛ اغفر لقومي، فإنَّهم لا يعلمون» ؟ قيل: استغفاره لقومه مشروطٌ بتوبتهم من الشِّرك، كأنَّه أراد الدُّعاء لهم بالتَّوبة، وقد جاء في رواية: «اللهمَّ؛ اهدِ قومي» ، وقيل: أراد مغفرةً تصرف عنهم عقوبة الدُّنيا من المسخ وشبهه، وقيل: تكون الآية تأخَّر نزولها، فنزلت بالمدينة ناسخةً للاستغفار للمشركين، فيكون متقدِّمًا، والنزول مُتأخِّرًا، لا سيَّما و (براءة) مِن آخر ما أُنزِل، والله أعلم.

[1] في النُّسخ: (الذي) ، ولعلَّ المثبتَ هو الصَّوابُ.

[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[3] (وقال) : ليس في (ب) .

[4] في (أ) و (ج) تبعًا لـ «التَّوضيح» : (المعري) ، وفي هامشهما: (لعلَّه: المغربيُّ) ، والمثبت موافق لما في المصادر.

[5] (ولا يصحُّ) : ليس في (ج) ، وفي (ب) : جاءت قبل قوله: (انتهى) .

[6] أي: بعد أبي طالبٍ.

[7] في (ب) : (وكان) .

[8] وهي رواية «اليونينيَّة» و (ق) .

[9] في (ب) : (فأتبع) ، وليس بصحيح.

[10] في (ج) : (النبي) .

[11] في (ب) : (بشرط) ، وليس بصحيح.

[12] زيد في (ب) : (قد) .

[13] (اسمه) : ليس في (ب) .

[14] ما بين قوسين سقط من (ج) ، وجاء في (ب) : بعد قوله: قبض الله روحه الطاهرة.

[15] في (ب) : ضُرِب على (ابن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت