قوله: (الإِسْلاَمُ يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى) : هذا التَّعليق مجزوم به، ولكن لم يعيِّن قائله، وقد رواه الدَّارقطنيُّ في «سننه» من رواية عائذ بن عمرو المزنيِّ بإسنادٍ واهٍ، والطَّبرانيُّ في «أصغر معاجمه» ، وأبو نعيم والبيهقيُّ في كتابيهما «دلائل النُّبوَّة» من رواية عمر بن الخطَّاب، ولفظه: (الحمد لله الذي هداك لهذا الدِّين الذي يعلو ولا يُعلَى) ، قاله لأعرابيٍّ في حديثٍ طويلٍ، وفي سنده مُحَمَّد بن عليِّ بن الوليد السُّلَميُّ البصريُّ، قال البيهقيُّ: (الحمل فيه على السُّلَميِّ) ، قال الذَّهبيُّ: (صدق والله البيهقيُّ، فإنَّه خبرٌ باطلٌ) ، وقد عزاه شيخنا المؤلِّف في هذا الشَّرح إلى الدَّارقطنيِّ، وقال: (إسنادُه جيِّدٌ) ؛ فيُحرَّر، (قال بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين: الإسنادُ الجيِّد له: هو بحديث عائذ بن عمرٍو، وقد أخرجه الضِّياء في «المختارة» ) [7] .