فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 13362

[حديث: ما أراني إلا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب النبي]

1351# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ) : (بِشر) : بكسر المُوَحَّدة، وبالشين المعجمة، و (المُفضَّل) : بفتح الضَّاد المعجمة المُشدَّدة، اسمُ مفعولٍ من (فضَّله) المُشدَّد.

قوله: (عَنْ عَطَاءٍ) : هو عطاء بن أبي رَباح، تقدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرْجَمًا، وتقدَّم [1] أيضًا غيرَ مَرَّةٍ أنَّ كلَّ ما في الكتب السِّتَّة: (عطاء عن جابر) ؛ فهو ابن أبي رَباح إلَّا حديثًا واحدًا؛ وهو: «إذا سمعتم صياح الدِّيَكَة [2] » ، أخرجه أبو داود [3] فقط عن عطاء بن يسار مولى ميمونة، والله أعلم.

قوله: (لمَّا حَضَرَ أُحُدٌ) : تقدَّم متى كانت وقعةُ أُحُدٍ في شوَّال سنة ثلاث يوم السَّبت لإحدى عشرةَ ليلةً خلت منه عند ابن عائذ، وعند ابن سعد: (لسبع [4] ليال خلون منه، على رأس اثنين وثلاثين شهرًا مِن مهاجره) ، وقيل: للنِّصف منه.

قوله: (مَا أُرَانِي إِلاَّ مَقْتُولًا) : (أُراني) : بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّني.

قوله: (وَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا) : سيأتي كم هو دين عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر في (البيوع) إن شاء الله تعالى حيث ذكره البخاريُّ.

قوله: (وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ) : أخوات جابر كنَّ تسعًا كما سيأتي في هذا «الصَّحيح» ، ورواية الشَّكِّ أو القليل لا تُنافِي.

قوله: (وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِي قَبْرٍ) : تقدَّم أنَّ الذي دُفِن معه هو عمرو بن الجموح قريبًا، وأنَّ جابرًا أطلق عليه: عمَّه؛ فانظره.

قوله: (فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ) : كذا هنا، وفي «المُوطَّأ» بلاغًا: أنَّه أُخرِج هو، وعمرو بن الجموح بعد ستَّةٍ وأربعين سنةً فوُجِدَا [5] كيوم دُفِنَا، وأُميطَتْ يدُه أو يدُ صاحبه عن الجرح، فلمَّا تُرِكَتْ؛ عادت لمكانها، فإن صحَّ ما في «المُوطَّأ» ؛ فلعلَّه كان ذلك مرَّتين، والله أعلم، ويحتمل أنَّ جابرًا أخرجه بعد ستَّة أشهر، ودفنه إلى جانب عمرٍو في قبرٍ آخرَ، ثمَّ إنَّ السيل خرق القبرَين، فنُقِلَا بعد ستَّةٍ وأربعين سنةً، والله أعلم، وقد تقدَّم مِن عند ابن سعد أنَّ الذي أُميطَت يدُه عن الجرح هو عبد الله بن عمرو بن حرام.

قوله: (كَيَوْم وَضَعْتُهُ) : (يومَ) : يجوز نصبُّه وجرُّه، وهذا معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت