فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 13362

[حديث: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا]

1303# قوله: (حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ) : وهو ابن حَيَّان، هو بحاء مهملة مفتوحة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت مُشدَّدة، وهو قريش بن حَيَّان، أبو بكر العجليُّ، عن ابن سيرين، وثابت، وجمْعٍ، وعنه: الأوزاعيُّ مع تقدُّمه، وابن وهب، ووكيعٌ، وأبو عاصم، ويحيى بن حسَّان، وآخرون، قال أحمد: (لا بأس به) ، كان بالأهواز، وقال ابن معين والنَّسائيُّ: (ثقة) ، أخرج له البخاريُّ وأبو داود.

قوله: (عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ) : (القَيْن) : بفتح القاف، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ نون، و (القين) : الحدَّاد [1] ، و (أبو سيف) : هو زوج أمِّ سيف ظئْرِ إبراهيمَ بنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال القاضي عياض في «شرح مسلم» : (اسمه البراء) ، وسمَّاه شيخنا الشَّارح: (البراء بن أوس، صحابيٌّ) ، وما قاله القاضي وشيخنا سبقهما إليه ابن عبد البرِّ في «استيعابه» ، فإنَّه قال: (البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عَمرو بن مبذول بن غنم بن [2] مازن بن النَّجَّار، وهو أبو إبراهيم بن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من الرَّضاع؛ لأنَّ زوجته أمَّ بُردةَ أرضعته بلبنه) انتهى.

قوله: (وَكَانَ ظِئْرًا [3] ) : هو بالظَّاء المعجمة، ثمَّ همزة ساكنة، زوج المرضعة، و (الظئْر) : المرضعة، وأصله: العطف [4] للنَّاقة على غير ولدها تُرضِعه.

تنبيهٌ: أمُّ سيف زوجُ أبي سيف لها ذكرٌ في حديثٍ لثابت عن أنس، ذكرها الذَّهبيُّ في «تجريده» ، وسمَّاها عياض: (خولة بنت المنذر) ، قال الذَّهبيُّ: (خولة بنت المنذر بن زيد مرضعةٌّ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ، ذكرها العدويُّ، وفي «سيرة ابن سيِّد الناس» عن أبي إسحاق بن الأمين أنَّه استدرك على أبي عمر ابن عبد البرِّ خولةَ هذه، وقال: (إنَّها أرضعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ؛ فاعلمه، وفي كلام أبي عُمر في «الاستيعاب» في ترجمة البراء بن أوس: أنَّ التي أرضعت إبراهيمَ أمُّ بردة، وهي أمُّ بردة بنت المنذر بن زيد، قال الذَّهبيُّ: (يقال: أرضعت إبراهيمَ بن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهي خولةُ

[ج 1 ص 348]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت