تنبيهٌ: قال شيخنا في (بَاب: تحدُّ المُتوَفَّى عنها زوجُها أربعةَ أشهرٍ وعشرًا) ، ما لفظه: قالت زينب: (دخلت على أمِّ حبيبة حين تُوُفِّيَ أبوها أبو سفيان) ، لمسلم في حديث بنت أمِّ سلمة قالت: (تُوُفِّيَ حميمٌ لأمِّ حبيبةَ) ، كذا في رواية الجُلُوديِّ وغيرِه، وهو الصَّواب، ووقع في نسخة ابنِ الحذَّاء: (حميمٌ لأمِّ سلمة) مكان (أمِّ حبيبة) انتهى، وهذا هو في كلام ابن قُرقُول سبقه لذلك، والظَّاهر: أنَّه أخذه منه أو من «المشارق» ، وبعد أن ذكر الوهم ابنُ قُرقُول، قال: (والحميم: أبوها أبو سفيان) انتهى، وسيأتي قريبًا جدًّا تاريخ وفاة أبي سفيان، و (أمُّ حبيبة) : اسمها رملةُ بنت أبي سفيان، أمُّ المؤمنين، هاجرت إلى الحبشة، فهلك زوجها، فزوَّجها النَّجاشيُّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأمُّها صفيَّة بنت أبي العاصي بن أميَّة، عمَّة عثمان [7] ، عنها: أخواها معاويةُ وعتبةُ، وعروة، تُوُفِّيَت [8] سنة (44 هـ) ، روى لها [9] الجماعة، وقد تقدَّمت [10] .
قوله: (كُنْتُ عَنْ هَذَا لَغَنِيَّةً) : (غنيَّة) : مَنْصوبٌ منوَّن، خبر (كان) ، واللَّام للتَّأكيد [11] ، وهذا ظاهرٌ.
[1] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[2] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[3] (سنة) : ليس في (ج) .
[4] في (ب) : (فسقط) .
[5] في (ب) : (لسفيان) .
[6] ما بين معقوفين سقط من (ج) ، وزيد في (ب) : (وقوله: بلا خلاف تقدَّم ما يخالفه) ، وضرب عليها في (أ) .
[7] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .
[8] في (ج) : (تُوُفِّيَ) ، وليس بصحيح.
[9] في النُّسَخ: (له) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[10] في (ب) : (قدَّمتُ) .
[11] (واللام للتأكيد) : ليس في (ج) .
[ج 1 ص 342]