فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 13362

[حديث: أن رسول الله نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه]

1245# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا [1] إسماعيل بن أبي أويس، ابن أخت مالك الإمامِ [2] ، وأنَّ اسمَ أبي أويس عبدُ الله.

قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، و (ابْن المُسَيَّبِ) : تقدَّم أنَّه بفتح يائه وكسرها، وأنَّ المسيَّب غيره لا يقال إلَّا بفتح يائه، وأنَّ (أَبَا هُرَيْرَةَ) عبدُ الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (نَعَى النَّجَاشِيَّ) : (النَّعْيُ) ؛ بإسكان العين، وكسرها مع شدِّ الياء: هو اسم نداء الرجل الذي يأتي بالنعي، ومعنى (نعى النجاشيَّ) : أعلمهم بموته، وقد تقدَّم الكلام على (النجاشيِّ) قريبًا وبعيدًا أنَّه كلُّ [3] مَن مَلَكَ الحبشة، وقريبًا ضبطه، وأنَّه بتشديد الياء وتخفيفها، وبفتح النُّون وكسرها، وعن «ديوان الأدب» : أنَّه بتشديد الياء مع فتح النُّون وكسرها، وتخفيف الياء مع فتح النُّون، وأنَّه تُوُفِّيَ في السنة التاسعة من الهجرة في رجب، وكان اسمُه أصحمةَ [4] كما جاء في «البخاريِّ» ، وفي «مسند ابن أبي شيبة» : صَحْمة؛ بفتح الصَّاد وإسكان الحاء المهملتين، وقال: هكذا قال لنا يزيد، وإنَّما هو صمحة _يعني: بتقديم الميم على الحاء_ ابن أبجر، وقيل: بُجْري، كذا حكى مغلطاي، ولم يذكر غيره، وقيل: اسمه صحمة؛ بتقديم الحاء على الميم _كما تقدَّم_، وعكسه، وقيل: بالخاء، نقله شيخنا، قال: وقال مقاتل في «نوادره» اسمه: مكحول بن صَصَّة؛ ومعنى أصحمة: عطيَّة، وقيل: اسمه سُلَيم، وقيل: حازم، حكى هذين القولين النَّوويُّ في «مبهماته» مع أصحمة، ورأيت في حاشية نسخة صحيحة من «البخاريِّ» : (قال في «المغرب» : النَّجاشي ملك الحبشة: بتخفيف الياء سماعًا من الثِّقات، وهو اختيار الفارابيِّ، وعن صاحب «التكملة» بالتشديد، وعن الغُوريِّ كلتا اللُّغتين، وأمَّا بشدِّ الجيم؛ فخطأ) ، انتهت، وهو رجل صالح جليل القدر رحمة الله عليه، وقد تقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت