[حديث: حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام]
1240# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ) : قال الجيَّانيُّ في «تقييده» : (لم ينسب مُحَمَّدًا هذا أحدٌ من شيوخنا، وذكر أبو نصر، فقال: يقال: إنَّه مُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ) ، ولم يبيِّنه [1] المِزِّيُّ في «أطرافه» ، وقال [2] شيخنا: (هو الذُّهليُّ، صرَّح به غيرُ واحد) .
قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ) : (عمرو) : بزيادة واو في آخره، وهو بفتح العين، (وسلمة) : بفتح اللَّام، وهو أبو حفص التِّنِّيسيُّ، عن حفص بن غيلان، والأوزاعيِّ، وعدَّةٍ، وعنه: الشَّافعيُّ، ودُحَيم، وأحمد بن صالح، ومُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ، وابن وَارَةَ، وخلقٌ، قال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به، وضعَّفه غيرُه أيضًا، ووثَّقه جماعة، تُوُفِّيَ سنة (214 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (عَنِ الأَوْزَاعِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو عَمرو، عبد الرَّحمن بن عمرو الأوزاعيُّ، وتقدَّم لماذا نُسِب، وبعض ترجمته، وهو شيخ الإسلام.
قوله: (أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الزُّهريُّ، مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العَلَم الفرد.
قوله: (سَعِيدُ بْنُ المُسَيبِ) : تقدَّم أنَّ ياءه تُكسَر وتُفتَح [3] ، وأمَّا من اسمه (المسيَّب) غير والد سعيد؛ فلا يقال فيه إلَّا بفتح يائه، والله أعلم.
قوله: (وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ) : تقدَّم قريبًا أنَّه يقال بالشين والسِّين، وأنَّه الدُّعاء للعاطس؛ بقولك: يرحمك الله.
قوله: (تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ [4] : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على (عمرو بن أبي سلمة) ؛ أي: تابع عبد الرَّزَّاق عمْرًا في روايته عن الأوزاعيِّ، و (مَعْمَر) : تقدَّم [5] أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عينٌ ساكنةٌ، وهو ابن راشد، وقوله: (أخبرنا معمر) ؛ يعني: فرواه عن الزُّهريِّ، ومتابعة عبد الرَّزَّاق عن معمر رواها مسلم في (الاستئذان) عن عبد بن حميد، وأبو داود في (الأدب) عن مُحَمَّد بن داود بن سفيان، وخُشيش بن أصرم [6] ؛ ثلاثتهم عن عبد الرَّزَّاق به، زاد عبد بن حُمَيد عن عبد الرَّزَّاق قال: (كان معمر يُرسِل هذا الحديث عن الزُّهريِّ؛ فأسنده مرَّةً عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة) .