[حديث: أن رسول الله انصرف من اثنتين]
1228# قوله: (السّخْتِيَانِيِّ) : تقدَّم أنَّه يجوز في سينه الفتحُ، والضَّمُّ، والكسرُ، وأنَّ التَّاء مكسورةٌ، وتقدَّم بعض ترجمة أيُّوب، وأنَّ اسم أبي تميمة كيسانُ.
قوله: (فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه [1] ، وقبل ذلك أيضًا رضي الله عنه.
[ج 1 ص 329]
قوله: (أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ؟) : هو بفتح همزة الاستفهام، وضمِّ قاف (قُصِرَت) ، وكسر صادها؛ معناه: أَنُقِصَت؟، قال القاضي عياض: (ويروى: أَقَصُرتِ الصَّلاةُ؟) ، انتهى، وفي «النِّهاية [2] » : (يُروى [3] على ما لم يُسمَّ فاعله، وعلى تسمية الفاعل؛ بمعنى: النَّقص) ، انتهى، وقد تقدَّم بعض هذا أو كلُّه.
قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ... ) إلى آخره: أمَّا (حمَّاد) ؛ فهو ابن زيد، كذا قاله المِزِّيُّ، ولفظه في «أطرافه» : (البخاريُّ في «الصَّلاة» عن سليمان بن حرب، عن حمَّاد بن زيد، عن سلمة بن علقمة قال: «قلت لمُحَمَّد في سَجْدَتَي السَّهو: تشهَّد ... إلى آخره» ، قال أبو مسعود: رواه عنه بشر بن المُفضَّل، فطوَّله [4] ) ، وذكر في آخره هذه اللَّفظةَ: (أبو داود فيه عن مُسَدَّد، عن بشر بن المُفضَّل، عن سلمة بن علقمة؛ بمعنى حديث مالك، عن أيُّوب، عن ابن سيرين) انتهى، وإنَّما ذكرت كلام المِزِّيِّ؛ لأنَّ سلمة بنَ علقمة روى عنه الحمَّادان، (وقد قدَّمتُ أنّ حمَّادًا إذا رُوِي عنه ولا ينسبه الرَّاوي عنه؛ فإن كان سليمانَ بنَ حربٍ _ كهذا_؛ فهو ابن زيد، وكذا عارمٌ مُحَمَّدُ بن الفضل، وإن كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ، أو عفَّان، أوحجَّاج بن منهال، أو هدبة بن خالد؛ فهو ابن سلمة، وتقدَّم أنَّ ابن سلمة علَّق له البخاريُّ، وروى له مسلمٌ والأربعة) [5] .
[1] في (ب) : (بظاهرها) .
[2] في (ج) : (الرواية) .
[3] (يروي) : سقط من (ج) .
[4] في (ب) : (وطوله) .
[5] ما بين قوسين سقط من (ج) .