[حديث: إنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتم ذلك فصلوا]
1212# قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، العالم المشهور، شيخ خراسان.
قوله: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، تقدَّم مرارًا كثيرةً، وتُرجِم [1] ، وكذا (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العَلَم الفرد.
قوله: (خَسَفَتِ الشَّمْسُ) : تقدَّم أنَّه يقال: خَسفت، وكسفت، وغير ذلك مُطَوَّلًا، وتقدَّم متى خُسِفت، وهل تكرَّر ذلك أم لا.
قوله: (وُعِدْتُهُ) : هو بضمِّ الواو، وكسر العين، مبنيٌّ لما لم يُسمَّ [2] فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا) : (يحطِم) : بكسر الطَّاء؛ أي: يأكل بعضُها بعضًا [3] ، ومنه سُمِّيت {الحُطَمةُ} [الهمزة: 5] ؛ لأنَّها تأكل كلَّ شيء.
قوله: (وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو ابْنَ لُحَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ) : (لُحَيٌّ) : بضمِّ اللَّام، وفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء؛ كـ (عُلَيٍّ) المُصغَّر، وظاهر هذا أنَّه هو الذي أبدعها، وفي بعض طرقه: وهو أوَّل من سيَّب السَّوائب)، وقد ذكر المُفسِّرون قولين في أوَّل مَن أبدعها وأخواتِها، قيل [4] : جنادة بن عوف، وقيل: عمرو ابن لُحيٍّ.
قوله: (سَيَّبَ السَّوَائِبَ) : قال ابن قُرقُول: (ويُروَى: «السُّيوبَ» [5] ، كانوا إذا نذروا؛ قالوا: ناقتي سائبة، فَتُسرَح [6] ؛ لأنَّها [7] لا تمنع من ماء، ولا من مَرْعًى، ولا يُنتَفع بها، وقيل: كانت النَّاقة إذا تابعت بين اثني عشر أنثى ليس بينهنَّ ذكر؛ سُيِّبت، فلم تُركَبْ، ولم تُحلَبْ، ولم تُنحَر، ولم يُجزَّ وبرُها، ثمَّ ما تلده من أنثى تُنحَر، فتكون بحيرةً بنتَ السَّائبة.