فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 13362

قوله: (فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النّجَاشِيِّ) : هو بتشديد الياء وتخفيفها، وفتح النُّون وكسرها، تُوُفِّيَ في السَّنة التاسعة من الهجرة في رجب، واسمه أصحمة [14] _كما جاء في «البخاريِّ» _ ابن أبحر، وجاء فيه: صحمة [15] ؛ بتقديم الحاء على الميم، وعكسه، وبالخاء، نقله شيخنا الشَّارح في مكان غير هذا المكان قال: (وقال [16] مقاتل في «نوادره» : ابن صصَّة [17] ) ، انتهى، ومعنى أصحمة: عطيَّة، وقيل: اسمه سُلَيم، وقيل: حازم، مناقبه كثيرة، وهو تابعيٌّ جليل، وقد تقدَّم [18] في أوَّل هذا التعليق أنَّ النَّجاشيَّ اسم لكلِّ مَن مَلَك الحبشة، وسأذكره في (الجنائز) بأطولَ من هذا إن شاء الله تعالى، وفيه لطيفةٌ؛ وهو أنَّه تابعيٌّ وقد أسلم على يديه صحابيٌّ؛ لأنَّه أسلم على يديه عمرو بن العاصي، وهذا غريبٌ لا يوجد فيما أعلم لغيره، والله أعلم.

قوله: (فَلَمْ يَرُدَّ) : تقدَّم أنَّ الأفصحَ (يردُّ) ؛ بضمِّ الدَّال المُشدَّدة، ويجوز فتحها، وهو المشهور عند كثير من النَّاس.

قوله: (شُغْلًا) : يعني: أنَّ المصلِّي يشتغل بصلاته، ولا يعرِّج على سلامٍ ولا غيره، واكتفى بذكر الموصوف عن الصِّفة، فكأنَّه قال: شغلًا كافيًا أو مانعًا من الكلام وغيره، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ) : تقدَّم أعلاه أنَّه مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير، وتقدَّم فيه [19] بعضُ ترجمته.

قوله: (حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ [20] سُفْيَانَ) : هو بضمِّ الهاء، وفتح الرَّاء، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ ميم، البجليُّ، عن [21] منصور وعبد الملك بن عُمير، وعنه: أبو نُعيم، وأحمد بن يونس، ثبْتٌ، أخرج له الجماعة، وثَّقه جماعة.

قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم أعلاه [22] أنَّه سليمان بن مِهران، وكذا تقدَّم أعلاه (إبراهيم) : أنَّه ابن يزيد النَّخَعيُّ، وكذا (عَلْقَمَة) : أنَّه ابن قيس، وكذا (عَبْد اللهِ) : أنَّه ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت