[حديث ابن عباس: أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين]
1198# قوله: (عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ) : تقدَّم الكلام عليها رضي الله عنها، ومتى تزوَّجها، وبنى بها بسرف، وتُوُفِّيَت بها.
قوله: (عَلَى عَرْضِ) : تقدَّم أنَّه بفتح العين، ضدُّ الطُّول، وقد تقدَّم ما فيه من أنَّ بعضهم رواه بضمِّها؛ وهو النَّاحية والجانب، وأنَّ الفتح أظهر.
قوله: (إِلَى شَنٍّ) : تقدَّم أنَّه القُربة البالية.
قوله: (مُعَلَّقَةٍ) : أنَّثها على إرادة القُربة.
قوله: (فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الواو الفعلُ، وأنَّ الماءَ بالفتح، وأنَّه يجوز في كلٍّ منهما الضمُّ والفتح، مرارًا.
قوله: (وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا) : تقدَّم أنَّ المحوَّلين من الشمال إلى اليمين: ابن عبَّاس في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وجابرُ بن عبدِ الله في «مسلم» ، وجَبَّار بن صخر في «مسند أحمد» ، (وحذيفةُ بن اليماني كما هو في كتاب «زوائد معجمَي [1] الطَّبرانيِّ الصغير والأوسط» ، والله أعلم) [2] .
[1] في (ب) : (معجم) .
[2] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 322]