فهرس الكتاب

الصفحة 2423 من 13362

قوله: (إِلَّا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبًا) : هذا من كلام البخاريِّ، ومراده: أنَّه لا حرج عليه فيه؛ لأنَّه أمرٌ عامٌّ لا يمكن الاحتراز عنه، والله أعلم، [هذا الذي فهمته أنا [8] أنَّه من [9] كلام البخاريِّ، وقال حافظٌ معاصرٌ ما لفظه: (ليس هو من كلام البخاريِّ، بل هو بقيَّة الأثر المرويِّ عن عليٍّ) ، وهذا من فوائد وصل التعاليق؛ لأنَّه يحصل بذلك الاطَّلاع على مثل هذه الأشياء، وقد عزا هذا التعليقَ المعاصرُ إلى الأماكن التي هو فيها، وذكره وهو من كلام عليٍّ رضي الله عنه، والحقُّ أحقُّ أن يُتَّبَع] [10] .

[1] (الترجمة) : سقط من (ج) .

[2] في (ج) : (قلنسوة) ، وهو تحريف.

[3] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[4] في (ج) : (قلنسوة) ، وهو تحريف.

[5] في (ج) : (وصل) ، وليس بصحيح.

[6] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (رُصْغِهِ) .

[7] في (ج) : (مثلثة) ، وليس بصحيح.

[8] في النُّسخَتَين: (أنَّه) ، ولعلَّ المثبتَ هو الصَّوابُ.

[9] في (ب) : (من أنَّه) .

[10] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[ج 1 ص 322]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت