فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 13362

قيل: الجواب: أنَّه أشار إلى رؤيا رآها عبد المطَّلب مشهورةٍ كانت إحدى دلائل نبوَّته، فذكَّرهم بها وبخروج الأمر [7] فيها على الصِّدق.

قوله: (فَلاَ تَجِدْ عَلَيَّ) : أي: تغضب.

قوله: (بَدَا لَكَ) : (بدا) ؛ بغير همز؛ أي: ظهر.

قوله: (آللهُ أَرْسَلَكَ) : هو [8] بهمزة الاستفهام أوَّلًا، وكذا (آللهُ أَمَرَكَ) ، وكذا الثالثة، وكذا الرابعة.

قوله: (أَنْشُدُكَ) : هو بفتح الهمزة، وضمِّ الشين؛ أي: أسألك، وكذا الثنتان بعد هذه كهَذه [9] لفظًا ومعنًى.

قوله: (أَنْ نُصَلِّيَ) : هي بالنون [10] عنِ الأصيليِّ، ولغيره: بالتاء؛ يعني [11] : المثنَّاة فوق، قال القاضي: (والأوَّل أوجه) .

قوله: (الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ) : هو بنصب (الخَمْسَ) صفة لـ (الصَّلواتِ) ، وكسر تاء (الصلواتِ) ، وهو منصوب أيضًا، وعلامة النصب فيه الكسرة، (واعلم أنَّه لَمْ يسأله عنِ الحجِّ؛ لأنَّه كان معلومًا عندهم من شريعة إبراهيم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) [12] .

قوله: (أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ) : (أي: من هو من بني سعد بن بكر) [13] ، وبكر هو ابن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس [14] عَيلان.

قوله: (رَوَاهُ مُوسَى [15] ) : لعلَّه هو ابن إسماعيل (_وكذا هو في نسخة هي أصلُنا الدمشقيُّ نسبه إلى أبيه_) [16] التَّبُوْذَكيُّ البصريُّ الحافظ، أخرج له الجماعة، تُوفِّي بالبصرة في رجب سنة (223 هـ) ، ثقةٌ مأمونٌ،، وقد روى عنه: البخاريُّ، وأبو داود.

(وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ [17] الْحَمِيدِ) : أزديٌّ مَعْنيٌّ، يروي عن عبد العزيز الماجشون، وعدَّة، وعنه: البخاريُّ تعليقًا، والدَّارميُّ، وعبَّاس الدُّوريُّ، وخلق، وثَّقه أبو حاتم وغيره، قال النَّسائيُّ: (تُوفِّي سنة «222 هـ» ) ، أخرج له البخاريُّ تعليقًا، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.

و (سُلَيْمَان) هو ابن المغيرة القيسيُّ أبو سعيد البصريُّ، لا سليمان بن طرخان أبا المعتمر، ولا سليمان بن داود الصائغ، والثلاثة يروون عن ثابت عن أنس، ولكنَّ هذا الحديث من رواية سليمان بن المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت