قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [7] : ذَلِكَ [8] مُنَافِقٌ) : تقدَّم أنَّ قائل ذلك هو [9] عِتبان بن مالك، قاله شيخنا المؤلِّف، وعزاه لابن عبد البرِّ، وقد ذكرت فيما تقدَّم أنَّ الظاهر أنَّهما قضيَّتان.
قوله: (يَبْتَغِي بِذَلِكَ) : أي: يطلب.
قوله: (فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ) : تقدَّم أنَّه خالد بن زيد الأنصاريُّ، وتقدَّم ببعض [10] التَّرجمة، وأنَّ ابن عبَّاس أعطاه لمَّا وفد [11] عليه بالبصرة منزلَه بما أُغلِق عليه، ولمَّا قفل؛ أعطاه عشرين ألفًا، وأربعين عبدًا، وقدَّمتُ وفاته، وأنَّه تُوُفِّيَ سنة اثنتين وخمسين، أخرج له الجماعة رضي الله عنه.
قوله: (وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ) : قدَّمتُ بعض الكلام عليه، وأنَّه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أميَّة الأمويُّ الخليفةُ، وأنَّه مَقدوحٌ في عدالته، ليس بأهل أن يُروَى عنه، قال أحمد: لا ينبغي أن يُروَى عنه.
قوله: (أَقْفُلَ) : هو بضمِّ الفاء؛ أي: أرجع.
[1] (منصور) : سقط من (ب) .
[2] في (ج) : (حدَّثنا) ، وكلاهما صحيح، ينظر هامش «اليونينيَّة» (ح 1857) .
[3] في (ب) : (أخبرنا) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» .
[4] في النُّسخ: (هذه) ، والمثبت موافق لمصدره.
[5] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (الرَّبيع) .
[6] زيد في (ج) : (أي) ، وضُرِب عليها في (أ) .
[7] في هامش (ق) : (ذكرتُ في أوَّل «الصحيح» أنَّ قائل ذلك هو عتبان بن مالك، ذكر ذلك ابن عبد البرِّ، وهكذا نقله شيخنا ابن التِّين، وفيه وقفة، والصحيح أنَّهما قضيتان) .
[8] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (ذَاكَ) .
[9] (هو) : سقط من (ب) .
[10] في (ب) : (بعض) .
[11] في (ج) : (قدم) .
[ج 1 ص 320]