فهرس الكتاب

الصفحة 2406 من 13362

[حديث عتبان: كنت أصلي لقومي بني سالم وكان يحول بيني ... ]

1185# 1186# قوله: (حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : تقدَّم الكلام عليه في (الصَّلاة) ، وأنَّه نسبه ابن السَّكن: (إسحاقَ بنَ إبراهيم) ؛ يعني: ابن راهويه، وقد أتى إسحاق هذا عن يعقوب منسوبًا من رواية الأصيليِّ وابن السَّكن في (كتاب الحجِّ) في موضعين: (حدَّثنا إسحاق بن منصور [1] : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ... ) ؛ فذكر حديثًا، وفي مكانٍ آخرَ فيه: (حدَّثنا إسحاقُ: أخبرنا [2] يعقوب بن إبراهيم: حدَّثنا [3] ابن أخي ابن شهاب ... ) ؛ فذكر حديثًا، نسبه الأصيليُّ وحدَه في هذا [4] الموضع: «إسحاق بن منصور» ، وذكر أبو نصر: أنَّ إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور يرويان عن يعقوب هذا؛ وهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهريُّ)، انتهى مُلَخَّصًا، وقد تقدَّم مُطَوَّلًا.

قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الزُّهريُّ، العالم المشهور.

قوله: (أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ ربِيعٍ [5] الأَنْصَارِيُّ) : تقدَّم الكلام عليه في (كتاب العلم) .

قوله: (قِبَلَ) : هو بكسر القاف، وفتح المُوَحَّدة، تقدَّم مرَّاتٍ.

قوله: (فَوَدِدْتُ) : هو بكسر الدَّال الأولى، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (أَتَّخِذُهُ) : هو مَرْفوعٌ؛ لأنَّه لم يتقدَّمه ناصبٌ ولا جازمٌ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَحَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرٍ) [6] : (حبسته) ؛ أي: أخَّرتُه، وتقدَّم أنَّ (الخَزِير) بفتح الخاء المعجمة، وكسر الزاي، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راء، وهو اللَّحم يُقطَعُ صِغارًا، ويُصبُّ عليه ماءٌ كثيرٌ، فإذا نضج؛ ذُرَّ عليه الدَّقيق، فإن لم يكن فيها لحمٌ؛ فهي عَصِيدة، وقيل: هي حساء من دقيق ودسم، وقيل: إذا كان من دقيق؛ فهي حريرة، وإذا كان من نخالة؛ فهي خزيرة، وقيل غير ذلك.

قوله: (فَسَمِعَ أَهْلُ الدَّارِ) : يعني: أهل المحلَّة.

قوله: (فَثَابَ) : تقدَّم أنَّه بالمثلَّثة، وفي آخره مُوَحَّدة؛ أي: اجتمع.

قوله: (مَا فَعَلَ مَالِكٌ؟ لاَ أَرَاهُ) : (مالك) : هذا هو مالك بن الدُّخْشُم بن مالك بن غَنْم الأنصاريُّ، عَقَبيٌّ بَدريٌّ، وقيل: مَرْضَخةٌ في جدِّه، ولعلَّه لقبه، تقدَّم، وتقدَّم ما قيل في (دُخْشُم) من اللُّغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت