قوله: (عَنْ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ) : أمَّا (مالك) ؛ فهو ابن أنس الإمام المشهور، العلم الفرد، شيخ الإسلام.
وأمَّا (سفيان) هذا؛ فالذي ظهر لي أنَّه الثوريُّ العالم المشهور، وهو المتقدِّم قبله، وإن كان هذا المذهب محكيًّا عنِ السفيانين غير أنِّي رأيت في «الكمال» في ترجمة الثَّوريِّ أنَّه ممَّن روى عنه أبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، ورأيت في ترجمة أبي عاصم أنَّه روى عنِ الثوريِّ، فهذا مستندي في أنَّه الثوريُّ، والله أعلم، ولم يُذكَر ابن عيينة في مشايخ أبي عاصم.
[1] في (ب) : (المجمع) .
[2] ما بين قوسين ليس في (ب) .
[3] في (ب) : (مثيله) .
[4] في (ب) : (وإني) .
[5] في (ب) : (تكلم) .
[6] في (ب) : (قاله) .
[7] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[8] في (ب) : (هلال) .
[9] في (ج) : (أحدث) .
[10] في (ب) : (تلتفت) .
[11] (لا) : ليس في (ب) .
[12] في (ج) : (فمذهب) .
[13] في (ج) : (وشيخه) .
[14] (والله أعلم انتهى) : ليس في (ب) .
[15] (لم) : ليس في (ب) .
[16] في هامش (ق) : (هو شيخ البخاري، وهو البيكندي) .
[17] في هامش (ق) : (وهو محمد بن الحسن الشيباني صاحب المذهب، كذا قال الشيخ سلمه الله في هذا الكلام نظر؛ إذ محمد بن الحسن بن فرقد العالم الفقيه ليس له في الكتب الستة شيء، وإنَّما هذا محمد بن الحسن بن عمران المزني قاضي واسط؛ فليعلم) .
[18] في (ب) : (عبد) .
[19] في (ب) : (المعدي) .