[حديث: كان النبي يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح]
1171# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ (بَشَّارًا) : بالشِّين المعجمة مُشدَّدة، وقبلها مُوَحَّدة مفتوحة، وأنَّه بندار، وتقدَّم ما البندار.
قوله: (ح [1] ) : تقدَّم الكلام عليها كتابةً ولفظًا في أوائل هذا التَّعليق.
قوله: (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) : هو زهير بن معاوية بن حُدَيج [2] ، الحافظ، أبو خيثمة، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ [3] عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ) : هذا هو مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، قيل في نسبه: ابنُ عبد الله بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرَارة، الأنصاريُّ، والي المدينة، و (عَمْرة) : عمَّتُه، وقيل: إنَّه أخوها، وقيل: ابنُ ابنِ أخيها، تقدَّم بعض ترجمته، ولهم: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن أبو الرِّجال، يروي أيضًا عن عَمْرة، عن عَائشة، وهو أبو الرِّجال، وعَمْرة هي أمُّه، وهذا المكان هو من حديث ابن أخيها عنها [4] ، وليس له [5] في الكتب السِّتَّة عنها سوى هذا الواحد، وهو في «البخاريِّ» ، و «مسلم» ، و «أبي داود» ، و «النَّسائيِّ» ، وقد اختُلِف في هذا الحديث أهو عن هذا أو هذا؟ وقد ذكره أبو مسعود في ترجمة: أبي الرِّجال عن أمِّه عَمْرةَ، ووهم في ذلك أيضًا، وتبعه الحُميديُّ في «جَمْعِه» على وهمه، ووهم غيرهما (أيضًا فيه من الرواة المتقدَّمين) [6] ؛ فانظر ذلك إن أردته من «أطراف المِزِّيِّ» .
قوله: (حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ) : (إنِّي) : هو بكسر الهمزة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (خ) ، ويُنظَر هامشها.
[2] في (ب) : (خديج) ، وهو تصحيف.
[3] (عمَّته) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهي مستدركة في (أ) بلا علامة تصحيح.
[4] (عنها) : سقط من (ب) .
[5] (له) : سقط من (ج) .
[6] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 318]