[حديث: إن صلى قائمًا فهو أفضل ومن صلى قاعدًا فله نصف .. ]
1115# قوله: (أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ) : هذا هو ابن ذكوان، المعلِّم البصريُّ الثِّقة، عن ابن بُريدة، وعطاء، وعمرو بن شعيب، وعنه: القطَّان وغندرٌ، تُوُفِّيَ سنة (145 هـ) ، وقد تقدَّم، ولكن طال العهد به، له [1] ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ [2] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ) : تقدَّم الكلام على (إسحاقَ) هذا أعلاه [3] ، وقد قال المِزِّيُّ في هذا الحديث: (إنَّه إسحاق بن إبراهيم) ، و (عبد الصَّمد) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن عبد الوارث.
قوله: (حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن ذكوان المُعلِّم، وتقدَّم قريبًا بعض ترجمته، وكذا بعيدًا.
قوله: (عَنِ ابْنِ [4] بُرَيْدَةَ) : هو عبد الله بن بريدة، كما مرَّ مُصرَّحًا به في الحديث الذي قبله.
قوله: (وَكَانَ مَبْسُورًا) : قال ابن قُرقُول: (هو بالباء عند كافَّة الرواة، وعند بعضهم: «منسورًا» ، في حديث عبد الصمد؛ بنون؛ أي: به ناسور، وهو قريب من الأوَّل، إلَّا أنَّه لا يُسمَّى ناسورًا إلَّا إذا جرى وتفتَّحت أفواه عروقه من خارج المخرج) انتهى، وحُكِي في (النَّاسور) _ بالنُّون_: الصَّاد أيضًا مع النُّون، حكاه الجوهريُّ في «صحاحه» .
قوله: (وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا) : كذا في أصلنا: بالنُّون، من النَّوم، قال ابن قُرقُول:(بإيماء، فله نصف أجر القاعد، كذا عند النَّسفيِّ: بباء الجرِّ في أوَّله، وعند القابسيِّ: «ومن صلَّى نائمًا» ، من النوم [5] ، وكذا في كتاب أبي ذرٍّ وعُبدوس، وهو عند الأصيليِّ مُهمَلٌ، وكان عنده في الباب قبله: «نائمًا» ،
[ج 1 ص 309]
وكذا لكافَّتهم، ورواه بعضهم هنا: «نائمًا» ، من النَّوم، قال القابسيُّ: «كذا عندي؛ ومعناه: مضطجعًا» ، وكذا وقع [6] هذا الحرف عند النَّسفيِّ مُفسَّرًا: «مضطجعًا» مكان «نائمًا» ، وترجمه البخاريِّ: بعد صلاة القاعد بالإيماء؛ يُصحِّح الرِّواية الأولى) انتهى ما قاله في «المطالع» ، وفي أصلنا في آخر (باب صلاة القاعد) نسخةٌ، وعليها علامة رواتها [7] ، ولفظها: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: نَائِمًا عِنْدِي مُضْطَجِعًا هَهُنَا) .