فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 13362

[حديث: قرأ النبي النجم بمكة فسجد فيها]

1067# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم أنَّه بُندارٌ، ولم لُقِّب بذلك، وأنَّ (بشارًا) بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، ثمَّ راء، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتقدَّم مَن لقَّبه بذلك.

قوله: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ، وتقدَّم عليه بعض الكلام.

قوله: (سَمِعْتُ الأَسْوَدَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الأسود بن يزيد النَّخعيُّ.

قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ، من السَّابقين والمهاجرين الأوَّلين رضي الله عنه.

قوله: (قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ بِمَكَّةَ) : اعلم أنَّ هذه أوَّلُ سورةٍ نزل فيها سجدةٌ، وهي أوَّل السَّجدات، فلهذا بدأ بها، وكانت السَّجدةُ في رمضان سنة خمس من النُّبوَّة، وكانت هجرة مَن هاجر إلى الحبشة مِن الصَّحابة في رجب من السَّنة، فأقاموا شعبان وشهر رمضان، وكانت السَّجدةُ في رمضان، قاله الواقديُّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت