[حديث: انخسفت الشمس على عهد رسول الله]
1052# قوله: (ثُمَّ [1] كَعْكَعْتَ) : أي: حَبَسْتَ.
قوله: (وَلَوْ أخَذْتُهُ [2] ؛ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا) : يريد: أنَّهم يأكلون منه ويأكل منه مَن بعدهم حتَّى تنقضيَ الدُّنيا؛ لأنَّه كان لا يفنى ولا ينقطع بموته، وقد قدَّمتُ ما في «المسند» ومِن [3] عند ابن عبد البرِّ عِظَم عنقود الجنَّة من حديث عتبة بن عبدٍ السُّلَميِّ، وعزاه ابن قيِّم الجوزيَّة إلى «المسند» في «حادي الأرواح» ، والقرطبيُّ في «تذكرته» لعبد الرَّزَّاق، ثمَّ [4] قال: (ذكره أبو عمر في «التمهيد» بإسنادٍ؛ وهو إسنادٌ صحيحٌ) .
قوله: (أَفْظَعَ) : هو بالظاء المعجمة؛ أي: أعظم، وأشدَّ، وأَهْيَب، و (أفظع) هنا: أشدُّ فظاعة؛ أي: أفظع ممَّا سواه من المناظر الفظيعة، فحذف اختصارًا؛ لدلالة الكلام عليه، وقد تقدَّم.
قوله: (وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ) : تقدَّم الكلام على نصب (أكثرَ) فيما مضى.