قوله: (بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ) : هي بفتح الدَّال، وكسر السِّين المهملتين، قاله ابن قُرقُول، قال: (أَي: لونها كلون الدَّسم؛ كالزَّيت وشبهه، وقيل: سوداء، وقد رويت هكذا: «عليه عصابة سوداء» ، ولم تكن دسماء بما خالطها من الدَّسم؛ بل لأَنَّ لونها [10] لونُ الدَّسم؛ كما يقال: ثوب زيتيٌّ وجوزيٌّ ... ) إلى أَن قال: (وقال ابن الأَنباريِّ: اللَّون الدَّسم: الأَغبر في سواد، وقال الحربيُّ: أُراها من الدَّسم، وهو كالدُّهن ونحوه، وقد تأَوَّل على أنَّها كانت سوداء من دسم الطِّيب؛ كما جاء: كأنَّ ثوبه ثوب زيَّات؛ ممَّا يكثُر القناع؛ أي: ممَّا يغطِّي رأسه، فيتعلَّق بثوبه طيب شعره، وعليه تتوجَّه رواية: «دسِمة» ، وزعم الدَّاوديُّ: أنَّها على ظاهرها، وأنَّها لما نالها من عرق المرض، وفي أَصلنا:(دسِمة) ؛ بكسر السِّين، وإسكانها بالقلم، وعليها: (معًا) .
قوله: (فَثَابُوا) : هو بالثَّاء المُثلَّثة في أوَّله؛ أي: رجعوا.
قوله [11] : (وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيْئِهِمْ [12] ) : يعني: إِلَّا في الحدود، وحقوق الآدميِّين.
[1] (ثقة) : سقط من (ج) .
[2] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (حَدَّثَنَا) .
[3] (الغسيل) : سقط من (ب) .
[4] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[5] في (ج) : (وهو حنظلة) .
[6] في (أ) : (العاشق) ، وهو تصحيف.
[7] في (ج) : (الفلس) ، ولعله تحريف.
[8] في (ج) : (المتوشح) .
[9] (ويجوز تشديدها) : سقط من (ج) .
[10] في (ج) : (لقربها) ، وهو تحريفٌ.
[11] (قوله) : سقط من (ج) .
[12] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (مُسِيِّهِم) ، وينظر هامشها.
[ج 1 ص 275]