[حديث سلمان: من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر]
910# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تقدَّم في ظاهرها [1] اسمُه ونسبُه، وقبل ذلك [2] بعضُ [3] ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : تقدَّم أنَّه ابن المبارك، العالم المشهور.
قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تقدَّم أَعلاه اسمه ونسبه.
قوله: (عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ) : تقدَّم بعض ترجمته، ولماذا نُسِب، وأنَّه بضمِّ المُوَحَّدة وفتحها وكسرها، وقد تقدَّم [4] .
قوله: (عَنْ أَبِيهِ) : تقدَّم اسم أَبي سعيد المقبريِّ، وأنَّه كيسان، وتقدَّم بعض ترجمته.
تنبيهٌ: هذا الحديث كذا رواه البخاريُّ هنا بإِثبات (أبيه) ، وقد رواه يعقوب بن الوليد المدنيُّ عن ابن أَبي ذئب، ومالك بن أَنس، عن سعيد، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان، وكذلك رواه عبد العزيز بن أَبي حازم عن الضَّحَّاك بن عثمان، عن سعيد المقبريِّ، ورواه يحيى القطَّان عن مُحَمَّد بن عجلان، عن سعيد، عن أَبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذرٍّ، وروى سعيد المقبريُّ عن أَبي هريرة، وقيل: عنه، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
قوله: (عَنِ ابْنِ [5] وَدِيعَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن وديعة؛ كواحدة (الودائع) ، في (باب الدُّهن للجمعة) ، وتقدَّم [6] بعض ترجمته.
قوله: (أَنْصَتَ) : تقدَّم أنَّه رُباعيٌّ، وثلاثيٌّ، و (انْتَصِتْ) .
[1] (في ظاهرها) : سقط من (ب) .
[2] (وقبل ذلك) : سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (وبعض) .
[4] (وكسرها وقد تقدَّم) : سقط من (ج) .
[5] زيد في (ج) : (أبي) ، وليس بصحيح.
[6] في (ب) : (وقد تقدَّم) .
[ج 1 ص 271]