[حديث: كان النبي إذا قام من الليل يشوص فاه]
889# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثلَّثة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ) : أمَّا (سفيان) ؛ فهو الثَّوريُّ فيما ظهر لي، والله أعلم، وأمَّا (منصور) ؛ فهو ابن المعتمر، تقدَّم، وأمَّا (حُصَين) ؛ فهو بضمِّ الحاء وفتح الصاد المهملتين، وقد تقدَّم الكلام على (حُصين) ، وما يأتلف معه ويختلف في أوائل هذا التعليق، وهو ابن عبد الرَّحمن، تقدَّم، وأمَّا (أبو وائل) ؛ فقد تقدَّم مرارًا أنَّه شقيق بن سلمة.
قوله: (يَشُوصُ فَاهُ) : (الشَّوص) : الاستياك عرضًا، قاله الحربيُّ، وهو قول أكثر أهل اللُّغة، وقال غيره: يشوص: يغسل، قال أبو عُبيد: (شصت الشيءَ: نقَّيته) ، قال القاضي: (أصله: التنظيف، والشوص: الغسل) ، وقال وكيع: (الشوص بالطول، والسواك بالعرض، وعرض الفم: من الأضراس إلى الأضراس) ، وقال ابن حبيب: (الشوص: الحكُّ) ، وقال ابن الأعرابيِّ: (هو الدلك، واللوص: الغسل) ، تقدَّم بعضه أو كلُّه.