[حديث عائشة: إن كان رسول الله ليصلي الصبح فينصرف .. ]
867# قوله: (ح: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) : تقدَّم الكلام على (ح) ، وما يتعلَّق بها في أوَّل هذا
التعليق، فأغنى عن إعادته هنا.
قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : هذا هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاريُّ، أبو سعيد، قاضي السَّفَّاح، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (مُتَلَفِّعَاتٍ) : أي: مُتلفِّفات، وقد تقدَّم.
قوله: (بِمُرُوطِهِنَّ) : أي: بأكسيتهنَّ، وقد تقدَّم الكلام عليه، و (المِرط) ؛ بكسر الميم: كساء من صوف أو خَزٍّ أو كَتَّان، قاله الخليل، وقال ابن الأعرابيِّ: (هو الإزار) ، قال النَّضر: (لا يكون المرط إلَّا درعًا، وهو من خَزٍّ أخضرَ، ولا يُسمَّى المِرط إلَّا الأخضر، ولا يلبسه إلَّا النِّساء) ، وظاهر الحديث يصحِّح قولَ الخليل، وفي «الصَّحيح» : (مرط مِن شعرٍ أسودَ) ، قاله ابن قُرقُول، وقد تقدَّم.