[حديث: إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن]
865# قوله: (عَن حَنْظَلَةَ) : هذا هو حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرَّحمن بن صفوان بن أميَّة الجُمحيُّ المكِّيُّ، من الأثبات، عن طاووس والقاسم، وعنه: القطَّان وأبو عاصم، تُوُفِّيَ سنة (151 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (تَابَعَهُ شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على (حنظلة [1] ) ، هذا الذي ظهر لي فيها، وهذا يُسمَّى تابعًا، ويُسمَّى أيضًا شاهدًا، (وإنَّما أتى بها؛ للكلام الذي وقع في حنظلة وإن كان الصَّحيحُ توثيقَه، والله أعلم، كما صحَّح عليه الذَّهبيُّ) [2] .
قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سليمان بن مهران، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ القارئ.
قوله: (عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) : حديث [3] (مجاهد) [4] _هو ابن جبرٍ_ عن ابن عمر أخرجه البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وحديث الأعمش هذا عن مجاهد أخرجه مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، ولم يخرِّجه البخاريُّ.
[1] في (ج) : (شعيب) ، وضرب عليها في (أ) .
[2] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[3] (حديث) : سقط من (ج) .
[4] زيد في (ج) : (هذا) .
[ج 1 ص 263]