[حديث: من أكل من هذه الشجرة فلا يغشانا في مساجدنا]
854# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد [1] : [حَدَّثَنَا الضَّحَّاك بْنُ مَخْلَدٍ [2] ) : (عبد الله) : هذا هو المُسنديُّ، ومستندي كلامُ الكلاباذيِّ وابنِ طاهر [3] : أنَّ البخاريَّ روى عن المُسنديِّ عن (الضَّحَّاك بن مَخْلَد) في غير مكانٍ من «صحيحه» ] [4] .
[ج 1 ص 260]
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تقدَّم أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام المشهور، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ) : هذا هو عطاء بن أبي ربَاح المكِّيُّ، أبو مُحَمَّد، الفقيه، تقدَّم بعض ترجمته.
تنبيهٌ: اثنان؛ كلٌّ منهما اسمه عطاء، يروي عن جابر بن عبد الله في الكتب السِّتَّة أو بعضها؛ أحدهما: ابن أبي ربَاح الذي ذكرته، والثَّاني: عطاء بن يسار، له عنه حديث واحد في «سنن أبي داود» : «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمير باللَّيل ... » ؛ الحديث، وليس لأحد اسمه عطاء في «أبي داود» عن جابر سواه، ولا في بقيَّة الكتب سواه، والباقي في الكتب عن ابن أبي ربَاح، والله أعلم.
قوله: (فَلاَ يَغْشَانَا) : كذا في أصلنا، وهذا على [5] الخبر، ومعناه النَّهي، وهو أبلغ من النهي المطلق، والله أعلم [6] .
قوله: (مَا أُرَاهُ) : هو بضمِّ الهمزة؛ أي: أُظنُّه.
قوله: (إِلاَّ نِيئَهُ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا أنَّه بالهمز، وقد يُترَك الهمز، ويُشدَّد.
قوله: (وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ) : هو بإسكان الخاء، هو الحرَّانيُّ، عن يحيى بن سعيد وابن جريج، وعنه: أحمد وإسحاق، ثقة، مات سنة (193 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، له ترجمةٌ في «الميزان» .