[حديث: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم .. ]
843# قوله: (عَنْ عُبَيدِ اللهِ) : هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب، الفقيه [1] المدنيُّ الثَّبْت، تقدَّم.
قوله: (عَنْ سُمَيٍّ) : تقدَّم أنَّه وزان (عُليٍّ) ؛ مُصغَّرًا، وأنَّه مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، وتقدَّم بعض الكلام على ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) : تقدَّم أنَّه ذكوان، أبو صالح، الزَّيَّات السَّمَّان، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ) : هو بضمِّ الدَّال المهملة، ثمَّ ثاء مُثلَّثة مضمومة أيضًا، وفي آخره راء، وهي الأموال الكثيرة، واحدها: دَثْر؛ بفتح الدَّال المهملة، ثمَّ ثاء مُثلَّثة ساكنة _قال شيخنا المؤلِّف: (وحكي التَّحريكُ) انتهى _ ثمَّ راءٍ، يقال: مال دَثْرٌ [2] ومالان دَثْر، وأموال دَثْر، لا يُثنَّى ولا يُجمَع، و (الدُّثور) في غير هذا: الدُّروس، دثر الشيءُ؛ إذا درس، وجاء في رواية المروزيِّ: (أهل الدُّور [3] ) ، وهو تصحيف، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ) : تقدَّم أنَّه بفتح النُّون؛ أي: بَيْنَه.
قوله: (ثَلاثًا وثَلاثِينَ) : كذا ثبت في أكثر الرِّوايات، ويروى: (ثلاث وثلاثون) ، وهو الوجْه.
فائدةٌ: الذكر بعد الصَّلاة هو ثلاث وثلاثون، ثلاث وثلاثون تسبيحة، وتكبيرة، وتحميدة، وفي رواية: (التَّكبير أربع وثلاثون) ، وفي صفة أخرى: (خمس وعشرون تسبيحة، ومثلها تحميد [4] ، ومثلها تكبير [5] ، ومثلها لا إله إلَّا الله) ، وفي صفة أخرى: (إحدى عشرة، إحدى عشرة) ، كما في «مسلم» ، وفي صفة أخرى: (عشرٌ عشرٌ عشرٌ؛ تسبيحات، وتحميدات، وتكبيرات) ، ورواية: (إحدى عشرة إحدى عشرة) ، تكلَّم فيها ابن قيِّم الجوزيَّة، وأنَّها من تصرُّف بعض الرُّواة وتفسيره، ذكر ذلك في «الهدي» ؛ فانظره إن أردتَه.
[1] في (ب) : (الحافظ) .
[2] (يقال مال دثر) : سقط من (ب) و (ج) .
[3] في (ب) : (القبور) .
[4] في (ب) : (تحميدة) .
[5] في (ب) : (تكبيرة) .
[ج 1 ص 258]