فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 13362

[حديث: إذا أسلم العبد فحسن إسلامه]

41# قوله: (قَالَ مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ) إلى آخره: قال شيخُنا الشَّارح: (قد وصلَه أبو ذرٍّ الهرويُّ في بعض النسخ، فقال: أخبرنا النَّضْرويُّ: حدَّثنا [1] الحسين بن إدريس: حدَّثنا هشام بن خلف: حدَّثنا الوليد بن مسلم: حدَّثنا مالكٌ ... ؛ فذكره، وأسنده النَّسائيُّ: عن أحمد بن المعلَّى بن يزيد [2] ، عن صفوان بن صالح، عنِ الوليد بن مسلم، عن مالكٍ، قال المِزِّيُّ نحوَه) انتهى، وقد رأيتُه في «أطراف المزِّيِّ» ، قال شيخُنا: وقد وصله الإسماعيليُّ بزيادة فيه؛ فذكره.

قوله: (أنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ) : تقدَّم مرَّاتٍ أنَّه سعْدُ بنُ مالكِ بن سِنان الخُدريُّ، وأنَّه بالدَّال المهملة.

قوله: (فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ) : أي: قَرَنَ الإيمانَ بحُسن العمل.

قوله: (كَانَ زَلَفَهَا) : بالزَّاي، واللَّام المخفَّفة، وبالفاء، كذا في أصلنا، وعلى اللَّام (خف) ، وعنِ النَّوويِّ: يقال: زلَّفها تزليفًا؛ أي: قرَّبها وقدَّمها لله عزَّ وجلَّ، وقيل: جمعها واكتسبها [3] ، ومنه: المزدلفة؛ لجمعها الناسَ، وقيل: لقُرب أهلِها إلى منازِلِهِم بعدَ الإفاضة، مُفْتَعِلَة مِن زلف، أُبدلتِ التاء دالًا، ويقعُ في بعض النسخ: (أزلفها) ؛ بالهمز؛ أي: قرَّبها، وهذه في «الصحاح» و «أفعال ابن القطَّاع» ، وليس فيهما التضعيف، وعن الأصيليِّ: تشديدُها أيضًا.

قوله: (إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ) : اختُلف في مقتضى لفظ (الضعف) ؛ فقال أبو عُبيدة: (الضعفُ واحدٌ؛ وهو مثلُ الشيء، وضِعفاه: مِثلاه) ، وقال غيرُه: هو المِثْل، أو ما زاد، وقال غيرهما: الضعفُ: هو مِثْلَا الشيءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت